الأهلي أبرز المستفيدين.. تأجيل انتخابات الأندية الرياضية وتمديد لمجالس الإدارات
كتب / ماجد مفرح
في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، تتجه وزارة الشباب والرياضة إلى تأجيل انتخابات الأندية التي تنتهي دوراتها الانتخابية مع نهاية العام الجاري، وعلى رأسها النادي الأهلي، وذلك لمدة عام كامل، القرار يأتي نتيجة تعقيدات قانونية وتشريعية مرتبطة بتعديلات قانون الرياضة الجديد، والتي أقرها مجلس النواب مؤخرًا، ولم يتم التصديق عليها بشكل نهائي بعد من قبل رئاسة الجمهورية.
6 أشهر على الأقل قبل تنظيم الانتخابات
وفقًا لمصدر مسؤول في وزارة الشباب والرياضة، فإن الوزارة بحاجة إلى فترة لا تقل عن 6 أشهر لإنهاء الإجراءات التنظيمية الضرورية، تبدأ بثلاثة أشهر لإعداد اللائحة التنفيذية للقانون، تليها ثلاثة أشهر أخرى لإتاحة الفرصة أمام الأندية لتوفيق أوضاعها وفقًا للنظام الجديد.
وطبقًا للقانون، فإن الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية للانتخابات يجب أن تتم خلال الأشهر الأربعة التي تلي نهاية السنة المالية، والتي تنتهي في 30 يوليو الجاري، ما يجعل من الصعب إنجاز الانتخابات هذا العام.

الأهلي وسموحة ضمن الأندية المعنية بالتمديد
المصدر ذاته أكد، أن الأندية التي كانت ستشهد انتخابات هذا العام، مثل الأهلي وسموحة والزهور، سيتم التمديد لمجالس إداراتها الحالية لمدة سنة إضافية، لحين اكتمال الإجراءات القانونية والتنظيمية.
ويواصل مجلس إدارة النادي الأهلي الحالي، برئاسة محمود الخطيب، أداء مهامه حتى منتصف 2026 بدلًا من نهاية 2025.
تعديلات جوهرية في قانون الرياضة
من أبرز التعديلات التي شهدها القانون الجديد، تحديد الحد الأقصى لمدة تولي مجالس الإدارات في الأندية والاتحادات إلى 12 عامًا، أي ثلاث دورات متتالية، وذلك بما يتماشى مع المعايير الدولية.
كما تم حظر الجمع بين عضوية أكثر من مجلس إدارة في كيانات رياضية مختلفة، سواء أندية أو اتحادات، إضافة إلى منع التداخل بين العمل الإداري والعضوية في الهيئات الرياضية، عدا أعضاء اللجنة الأولمبية والبارالمبية.
مركز جديد لحسم النزاعات الرياضية
ومن البنود الجديدة التي أقرها مجلس النواب أيضًا، إنشاء «مركز التسوية والتحكيم الرياضي المصري» الذي يتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال فني ومالي وإداري، ويتخذ من القاهرة مقرًا له، بهدف الفصل في النزاعات الرياضية بشكل مهني ومحايد.
وبهذا الاتجاه الجديد، تستعد الرياضة المصرية لمرحلة انتقالية تهدف إلى تعزيز الحوكمة والشفافية، رغم ما قد يترتب على ذلك من تأجيل في العملية الانتخابية داخل الأندية الكبرى.
