الكنيسة تشارك الوطن فرحته.. البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي وشيخ الأزهر بعيد الأضحى
كتب/ ماجد مفرح
في لفتة وطنية تجسد عمق روابط الإخاء والوحدة الوطنية التي تميز النسيج المجتمعي المصري، حرص قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، على تقديم خالص التهاني القلبية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك إلى القيادة السياسية والرمز الديني الأكبر للعالم الإسلامي في مصر، مؤكدًا على قيم التعايش والمحبة الدائمة بين أبناء الوطن الواحد.
برقية رئاسية.. دعم للمسيرة وثقة في الحكمة القيادية
وفي سياق هذه المناسبة المباركة، وجه قداسة البابا تواضروس الثاني برقية تهنئة رسمية إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وعبر قداسته في متن البرقية، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسية، عن أصدق التهاني للرئيس ولجميع المواطنين المسلمين.
وقد تضمنت الرسالة البابوية دعوات صادقة بأن يكلل الله جهود القيادة السياسية بالنجاح، وأن يبارك كافة الخطوات التنموية التي تشهدها الدولة المصرية.
كما شدد قداسة البابا على ثقة الكنيسة الكاملة في حكمة السيد الرئيس وحُسن إدارته للبلاد في مواجهة التحديات والأخطار الإقليمية والمحيطة، مختتمًا برقيته بالدعاء بأن تظل مصر واحة للأمن والأمان والخير الوفير لشعبها العظيم.

تعزيز المواطنة.. رسالة مودة وتآخٍ إلى شيخ الأزهر
ولم تغب المؤسسة الدينية العريقة عن هذه المشهد الوطني، حيث بعث بابا الإسكندرية ببرقية تهنئة مماثلة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، وحملت البرقية مشاعر المودة والأخوة التي تجمع بين القطبين الدينين في مصر.
وأعرب البابا تواضروس، خلالها عن تهانيه لفضيلة الإمام الأكبر وللمسلمين كافة، مثمنًا الدور التنويري الكبير الذي يقوم به الأزهر الشريف، وصلى قداسته من أجل أن يوفق الله مساعي شيخ الأزهر الحثيثة في نشر الوعي المجتمعي، وإعلاء مصلحة الوطن عبر الفكر المستنير، فضلًا عن ترسيخ مبادئ المواطنة والحوار البنّاء والعيش المشترك في كافة ربوع الجمهورية، بما يضمن استقرار المجتمع وتماسكه.
جدير بالذكر أن هذه التهنئة المتبادلة في الأعياد والمناسبات الدينية والمحلية تعكس مدى تلاحم عنصري الأمة المصرية، وتؤكد أن الأعياد في مصر ستبقى دائمًا مناسبة لتجديد عهود المحبة والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن واستقراره.
