المعدن الأصفر يفقد بريقه.. هبوط ملحوظ في أسعار الذهب بمصر السبت 23 مايو 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم، السبت 23 مايو 2026، تراجعاً جديداً في أسعار المعدن الأصفر، لتواصل الأسعار منحناها الهبوطي وسط حالة من الهدوء النسبي والتراجع في حركة البيع والشراء داخل الأسواق المحلية، ويأتي هذا الانخفاض مدفوعاً بعدة عوامل اقتصادية، أبرزها استقرار أسعار الصرف، وتراجع الطلب والمضاربات على المعدن النفيس، فضلاً عن تأثر السوق المحلية بالتحركات الهادئة للبورصة العالمية خلال نهاية التعاملات الأسبوعية.
أسعار الذهب في الصاغة اليوم
وفقاً لآخر التحديثات الواردة من سوق الصاغة، سجل جرام الذهب عيار 24، الأعلى جودة ونقاءً، نحو 7794.25 جنيه للبيع، و7737.25 جنيه للشراء.
وفي السياق ذاته، بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 7144.75 جنيه للبيع، ومستوى 7092.5 جنيه للشراء.
أما بالنسبة للعيار الأكثر شعبية وتداولاً في الشارع المصري، فقد وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى نحو 6820 جنيهًا للبيع، في حين سجل 6770 جنيهًا للشراء، وهى أسعار غير شاملة للمصنعية التي تختلف من تاجر لآخر.
كما لحق عيار 18 بموجة الهبوط ليسجل الجرام نحو 5845.75 جنيه للبيع، و5802.75 جنيه للشراء.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4546.75 جنيه للبيع، و4513.25 جنيه للشراء، بينما سجل عيار 12 نحو 3897.25 جنيه للبيع، و3868.5 جنيه للشراء.
و تأثر الجنيه الذهب بهذا الهبوط الملحوظ؛ حيث وصل سعره اليوم إلى نحو 54560 جنيهًا للبيع، و54160 جنيهًا للشراء. وتشهد الأسواق عادةً إقبالاً ملحوظاً من المواطنين على شراء الجنيه الذهب لكونه خياراً استثمارياً ممتازاً ووسيلة آمنة للادخار.

تراجع ملحوظ يسيطر على سوق الذهب
إليك تفاصيل الأسباب التي قادت إلى هذا التراجع:
1. استقرار وهدوء سوق الصرف المحلي
يعد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك الرسمية المحرك الأساسي لتسعير الذهب محلياً. التراجع الأخير يعكس حالة من الاستقرار والوفرة في النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي، مما قضى تماماً على “علاوة المخاطر” أو التسعير التحوطي الذي كان يلجأ إليه تجار الخام سابقاً.
2. تراجع جاذبية الذهب كأداة تحوط
مع انحسار التضخم واستقرار الأوضاع الاقتصادية، تراجعت حدة الطلب على مكتنزات الذهب (مثل السبائك والجنيهات) بغرض حفظ القيمة. هذا الهدوء في الطلب الاستثماري دفع الأسعار إلى التصحيح نحو الأسفل، حيث لم يعد السوق يعاني من نقص المعروض.
3. الإغلاق الأسبوعي للبورصة العالمية
تتأثر السوق المصرية بشكل مباشر بسعر الأوقية عالمياً. وبما أن اليوم السبت يتزامن مع الإجازة الأسبوعية للبورصات العالمية، فقد سيطرت حالة من الثبات والهدوء النسبي على حركة التسعير المحلية، مستفيدة من إغلاق أسواق المال العالمية، مما انعكس انخفاضاً وهدوءاً في محلات الصاغة بمصر.
