في أول أيام عيد الفطر.. هدوء حذر في أسعار الذهب بمصر الجمعة 20 مارس 2026
كتب/ ماجد مفرح
استهلت أسواق الصاغة المصرية تعاملات اليوم الجمعة، الموافق العشرين من مارس 2026، بحالة من الثبات النسبي في أسعار المعدن النفيس، بالتزامن مع حلول أول أيام عيد الفطر المبارك، ويأتي هذا الاستقرار في وقت يترقب فيه المستهلكون والمستثمرون تحركات السوق خلال موسم الأعياد، الذي يُعد تاريخيًا من فترات الرواج الملحوظ في عمليات الشراء والبيع.
أسعار الذهب في السوق المحلي
شهدت الأعيرة المختلفة استقرارًا عند مستويات الأسعار المسجلة في ختام تعاملات الأمس، حيث سجل عيار ٢٤، وهو الأنقى والأقل شوائب، نحو ٨١٧١.٥ جنيه للبيع، و٨١١٤.٢٥ جنيه للشراء.
وفي ذات السياق، استقر سعر الذهب عيار ٢٢، عند مستوى ٧٤٩٠.٥ جنيه للبيع، و٧٤٣٨ جنيه للشراء داخل محلات الصاغة.
أما عيار ٢١، وهو الفئة الأكثر انتشارًا وطلبًا في المحافظات المصرية، فقد حافظ على قيمته ليسجل ٧١٥٠ جنيهًا للبيع، و٧١٠٠ جنيه للشراء.
وبالانتقال إلى عيار ١٨، الذي يلقى رواجًا كبيرًا في تشكيلات المشغولات الذهبية الحديثة، فقد استقر عند ٦١٢٨.٥ جنيه للبيع، و٦٠٨٥.٧٥ جنيه للشراء.
ولم تقتصر حالة الهدوء على الأعيرة فحسب، بل امتدت لتشمل الجنيه الذهب، الذي سجل اليوم ٥٧٢٠٠ جنيه للبيع، و٥٦٨٠٠ جنيه للشراء.
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أونصة الذهب عند ٤٦٩٥.٥ دولار للبيع، و٤٦٩٥.٠٢ دولار للشراء، مما عكس حالة من التوازن في السوق المحلية والدولية.

أسباب استقرار الذهب في مستهل العيد
يرجع خبراء ومراقبون في سوق الصاغة هذا الاستقرار إلى عدة عوامل محورية، أبرزها تزامن اليوم مع عطلة رسمية بمناسبة عيد الفطر، مما أدى إلى هدوء نسبي في حركة التداول والبورصات العالمية والمحلية.
كما يلعب التوازن بين قوى العرض والطلب دورًا أساسيًا، حيث يميل السوق في الساعات الأولى من العيد إلى الترقب قبل بدء موجة الشراء المعتادة خلال أيام الإجازة.
إضافة إلى ذلك، فإن ثبات أسعار الصرف واستقرار حركة الذهب عالميًا ساهما بشكل مباشر في منع أي تقلبات حادة قد تطرأ على الأسعار المحلية، مما يمنح المستهلكين فرصة جيدة للمناورة والشراء بأسعار متوازنة خلال هذه الفترة الحيوية من العام.
