• 30 سبتمبر، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

اليوبيل الذهبى لتجليس قداسة البابا شنودة الثالث على كرسى مار مرقس الرسول


فى تذكار عيد تجليس ابينا مثلث الطوبى والرحمات قداسه البابا الانبا شنوده الثالث . على كرسى مار مرقس الرسول فى 11/14/71 .

ماذا نستطيع ان نقول فى ذكرى هذا اليوم العظيم
ماذا نستطيع ان نقول اليوم لابينا ذهبى الفم . وحامى الإيمان ومعلم الأجيال

اعرف ان كثير من الاقلام بعد رحيل ابينا مثلث الطوبى والرحمات قداسه البابا شنوده الثالث . قد تناولت الكثير من الجوانب فى حياه قداسته . انه بالحقيقه العظيم فى البطاركة الذى خدم شعبه وكنيسته بامانه وحب وبذل حتى اخر ايام حبريته

ونحن وبملء الفم نستطيع ان نقول :

من ذا الذى يستطيع أن يتكلم عن هذا القديس . من ذَا الذى يستطيع ان يدخل الى أعماق هذا القديس . الذى لامست روحه الرب .

نحن نحاول فقط أن نجول حول الاطار الخارجى لقداسه البابا . أما الصورة الحقيقيه لقداسته فهى قدس أقداس . لانستطيع أن نقترب إليها إلا بالصلاة . والسنين المقبله سوف تكشف لكل ألاجيال المقبله . كيف كان عصر قداسه المتنيح البابا شنوده الثالث . علامه متميزه فى تاريخ الكنيسه الارثوذكسيه المصريه

سيدى صاحب القداسه مثلث الطوبى والرحمات قداسه البابا شنوده الثالث . لقد كنت نعمه الراعى الذى يبذل نفسه عن الخراف . أننا كلنا مدينون لك بأيماننا . فلقد أعطيت بعدآ جديدآ للتعليم والكرازة . لقد حفظت لنا الايمان عبر خمسون عامآ منذ أن تم سيامتك أسقفآ للتعليم سنه1962

 خمسون عامآ حافله بالعطاء والانجازات هى بالحقيقه علامه قويه ومضيئه فى تاريخ الكنيسه . لذا فأننا من أعماق قلوبنا نستطيع أن نقول:

أن العظماء لا يموتون ولا يرحلون . العظماء باقون ومخلدون فى القلوب . القديسين لا يرحلون .القديسين باقون معنا . يتشفعون من أجلنا . سيدنا لقد غبت عنا بالجسد .لكنك حاضر معنا .فأنت الغائب الحاضر.أبدآ لن ننساك. يامن كنت مدرسة فى الفضائل. لقد رأينا فيك حكمه أبينا سليمان . وصبر أبينا أيوب الصديق . لقد رأينا فيك أيمان أبينا ابراهيم .

لقد كنت ياسيدى الباباالمعظم مدرسه فى الفضائل.جمعت فى شخصك بين فضائل الانبياء والرسل . كنت ولم تزل مثالآ قويآ نقتدى به فى الصبر والايمان والاحتمال والمحبه والحكمه والبلاغه .كنت علامه بارزة ومضيئة فى هذا الزمان. كنت ولاتزال مسيرة عطاء تمتد لأجيال وأجيال.

كنت شجاعآ دائمآ فى كلمتك مع الرؤساء وذوى النفوذ .كنت رمزآ شامخآ وقدوة عظيمة لسيدك فى الغفران والتسامح والمحبة. يامن كنت ولاتزال آية معزية وحكمة نازلة لنا من السماء

كان أسمك نظير جيد وقلما وجد فى هذه المسكونة نظير لك . أعمالك تتحدث عنك وعن عظمتك ياسيدى. ومن ذا الذى يستطيع أن يحصرها كاملة. لقد كنت ضيفآ خفيفآ وغاليآ من السماء

خسرتك الارض وربحتك السماء. وأستقبلتك ربوات ربوات من السمائيين فرحين متهللين. أذكرنا ياسيدنا أمام راعى الرعاة الأعظم ليتراءف علينا ويرحمنا ويباركنا

 

 

 اعد هذا التقرير :
مجدى فايق سعدالله / الباحث فى التاريخ القبطى

المقال السابق

بالصور .. وداعاً القمص موسى الجوهري كاهن كنيسة مار مرقس الرسول بوسطن

المقال التالي

بقرار وزاري .. الإطاحة بمتحدث وزارة الصحة وتعيين آخر بدلا منه

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.