• 15 أغسطس، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

خبراء تربيه :مجتمعنا يفتقر إلى التربيه الحديثه ولديه جهل بالثقافة الجنسيه!!!

 

فخرى : ضرورة تصميم مناهج علميه لنشر الوعى الجنسي بأسلوب علمى

_________________________________________

تطل على مجتمعاتنا من آونه لأخرى العديد من حالات التحرش الجنسي والاغتصاب ،ومما زاد الأمر سوءا انتشار تلك الظاهره فى اعمار صغيره لا تتعدى العشر سنوات وللوقوف على اسباب تلك الظاهره فى اعمار مبكره توجهنا لمتخصصى التربيه وعلم النفس ليفيدونا باراءهم لحل تلك القضيه من جذورها .

فى تصريح خاص لموقع المشاهير، قال “دكتور احمد فخرى” استاذ علم النفس وتعديل السلوك المساعد ورئيس قسم العلوم الانسانيه بكليه الدراسات العليا والبحوث البيئيه جامعه عين شمس ،ان وعى الاسره بالمفاهيم والخطوط العريضه بالثقافه الجنسيه من الامور الهامه جدا اثناء عملية التنشئه الاجتماعيه ،فالام والاب لهم دور محورى فى البناء المعرفى الجنسي لدى الابناء لان جهل الاسره وتساهلها وعدم وعيها بالامور الجنسيه والمعلومات الجنسيه المهمه للمراحل العمريه المختلفه للابناء له عواقب وخيمه

ويكمل فخرى أن نقف عند المدرسه وهى المحطه العلميه التى يجب ان تمد الابناء بالمعلومات الجنسيه العلميه وتنمى الثقافه الجنسيه لدى الابناء ،واخطر ما فى الامر انها لا تقوم بهذا الدور كما ينبغى لان القائم بعمليه التدريس والتعليم غير مؤهل للقيام بهذا الدور ولا يوجد محتوى علمى عن الثقافه الجنسيه يقدم للابناء باسلوب علمى يرفع من درجه الوعى لديهم ويعمل على اسلوب حياه جنسيه سليم

يطالب دكتور احمد فخرى مؤسسات التنشئه الاجتماعيه القيام بدورها فى هذا المجال من خلال نشر الثقافه الجنسبه من خلال الدورات التدريبه للمراهقين والندوات التثقيفيه للاسر والبرامج الحواريه العلميه والوثائقيه

ونشر الوعى من خلال الانديه الرياضيه واماكن التجمعات

وايضا تصميم مناهج علميه لنشر الوعى الجنسي باسلوب علمى موثق لرفع درجه الوعى والمعرفه لدى الاجيال القادمه

مينا: للاسف نربى اولادنا بالطرق القديمه التى تربينا عليها

 

________________________________________

 

أشار ” مينا عزيز” خبير علاقات زوجيه واستشارى مهارات حياتية” أن المجتمع المصرى اعتاد على تربيه أولاده بالفطره وهذا توارثه من والديه ويمثلون سبعين فى المائة تقريبا من المجتمع ككل

ويعود سبب انتشار حالات الاغتصاب والتحرش إلى التربيه من الصغر فااغلب الأسر المصريه لم يتم اعدادهم إعداد كافيا لكى يصبحوا مسؤولين عن تربيه اطفال بطريقه علميه صحيحه ،فنحن نتزوج بالفطره مثل اهالينا **ونربى اولادنا بالطرق القديمه التى تربينا عليها**

**ونربى اولادنا ايضا بالعادات والتقاليد كما تربينا من ابائنا

*** رد الفعل كأن الطفل او المراهق اجرم او يتكلم فى النواهى وفى احسن الاحوال يقال له

وبالتالى نجد أنفسنا أمام واقع يختلف عما نعيشه تماما

وليس لدينا اى أسس للتربيه الجنسيه السليمه سواء داخل الاسره أو المدرسه ،حتى ولو البعض لديهم خبره او دراسه بسيطه فهم لا يعرفوا كيفيه تطبيقها وانتشرت نسبه الاميه الجنسيه فى الصعيد والريف المصري فهم يستخدمون الميديا بشكل خاطىء وتكون لديهم اثاره ورغبه فى التجربه وعندما يلجأ الطفل لسؤال والديه اى سؤال جنسي يكون ***الرد*** (عندما تتزوج هتعرف ده مش وقته) وذلك رد كارثى يضطره للخوض أكثر فى الحصول على إجابته من الانترنت بطرق غير موثوق فيها وبدون رقابه أو فلتره ،على حد قوله

و عن سبب انتشار وغياب الوعى فى التربيه هو استخدام الميديا ووسائل التكنولوجيا الحديثه بشكل عشوائي فمصر كلها لديها انترنت،ولكن السؤال علينا أن نميز فى الحصول على معلومه من خلال مرجع أو فلتره أو مصدر موثوق منه

ويناشد” مينا ” الجهات المنوطه بتوفير حملات التوعية النفسيه والاجتماعيه والثقافيه للاطفال تحديدا فى مناطق الصعيد والأرياف بصفه خاصه ونتمنى توفير حجب المواقع الالكترونيه الاباحيه مثلما فعلت ذلك العديد من الدول الغربيه

 

مارى :مازال مجتمعنا يفتقر إلى التربيه الحديثه ،ولديه جهل بالثقافة الجنسيه

_______________________________________

وتوضح مارى رمسيس، كاتبه وباحثه تربويه

ومحاضره في التوعيه الجنسيه وتعديل السلوك ،أن المجتمع المصرى يفتقر إلى التربيه الحديثه ،ولديه جهل بالثقافة الجنسيه

والتعليم الصحيح الذى يتماشي مع جيل الانترنت وبالتالى عندما يرغب الطفل فى مرحله المراهقه تحديدا للحصول على معلومه يضطر يلجأ لوسائل مجهوله المصدر وتقدم معلومات جنسيه بشكل غير واقعى ويبدأ العيش معها ويتخيل نفسه فى تلك المواضع منا تجعله أكثر شغفا للانشغال بها ومن هنا يبدأ زرع أول بذره فى جيل غير سوى أضافه الى غباب دور الاسره تماما ويبدأ الطفل ينعزل عن المجتمع من حوله ويعيش فى مجتمع خاص به يبينه على خياله وعلى مارأه

ترى دكتور مارى أننا مازلنا نعيش فى جملتين عيب وحرام وهم أسوأ كلمتين يسببوا صدمه ورغبه للطفل للشغف نحو ماهو عيب وحرام وبالتالى رغم كل الجهود من الاعلام والتوعية من الدوله ولكننا مازالنا نعيش فى قله ثقافه جنسيه وهى كلمه أشمل واهم وتقع تحت مظلتها التوعيه الجنسيه واناشد الأهالى بالمتابعه ثم المتابعه والاحترام لأفكار واسئله اولادهم واعطائهم الامان فى الحديث حتى ولو كان كلام خارج أو كلام فيه نسبه الاباحيه لكى يعبروا ويفصحوا عما بداخلهم

 

وتوضح مارى عن سبب انتشار حالات الاغتصاب أو التحرش فى فترات طفوله مبكره فى الآونة الأخيرة ذلك يرجع لوجود موقف حدث لذلك الطفل فى صغره ويخشي الحديث مع أحد أو تعرض لمشهد رأه بين والديه فى حجره النوم فى غفله من أمرهما فأحدث له صدمه ثم تحول الأمر لرغبه فى ممارسته إذن الأمر كله يرجع على عاتق ومسؤولية الاسره رقم واحد من حيث النوعيه والصداقه واعطاء الطفل الامان والحريه فى الحديث

واذا كان هناك اسره تقول ابنى مابيعملش كده فااقول لها اعلمى جيدا أن ابنك يفعل ذلك من رواكى ويخشي أن تعلمى بأمره، على حد قولها

نسبه كبيره من الأطفال يعلمون كل شيء ولكنهم يدعون عدم المعرفه وعلينا أن مواجهه أنفسنا باان التربيه الجنسيه جزء من طبيعه الانسان وجزء من اشباع احتياجاته ولكن كيف موظف تلك الطاقه المكبوته نحو الطريق الصحيح دون أن يتسبب فى إيذاء نفسه أو إيذاء من حوله

المقال السابق

الفنان أحمد ماهر لا يحب مسرحية العيال كبرت ويصفها ‘بكارثة بكل المقاييس’!!

المقال التالي

إنشاء أول مركز متكامل لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بأسوان

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.