دراسة لاكتشاف ميكروبات تحلل الجثث

خبر عاجل
| 2018-04-16 13:51:03
في دراسة جديدة، نشرت قي مجلة نيتشر ساينس nature science، وجد الباحثون أن (لميكروبوميوم) بعد الوفاة يمكن أن يتنبأ بظروف صحية معينة للمتوفي، مثل أمراض القلب. وهذا يعني أن دراسة الميكروبيوم بعد الوفاة قد تساعد الباحثين على إجراء مسح لصحة العامة، والتي "يمكن أن تكون أداة فعالة لتقييم صحة السكان الأحياء".

في هذه الدراسة، أجرى الباحثون تحليل ميكروبيوم بعد الوفاة من 188 حالة في مكتب الفحص الطبي في مقاطعة واين في ديترويت بولاية ميتشجان، ووجد الباحثون أن مواقع مختلفة على الجسم لديها مجموعات مميزة من البكتيريا. على سبيل المثال، كانت البكتيريا التي تميل إلى العيش في الفم مختلفة عن تلك الموجودة في العيون والأنف والأذنين. تم العثور على هذه المجموعات المتفرقة من البكتيريا في الأشخاص الأحياء.

كما وجد الباحثون أن الميكروب التالي للجرثومة كان يتغير بمرور الوقت حيث كان مستقر نسبيا في أول 48 ساعة بعد وفاة شخص، ولكن بعد ذلك أظهرت تغييرات ملحوظة، مثل انخفاض في التنوع الكلي للبكتيريا الموجودة.

وقال إيريك بينبو المشارك في الدراسة وهو أيضا عالم حشرات شرعي في جامعة ولاية ميشيغان،إن ساعة التوقف الميكروبية كما سميت مؤخرا هي ساعة دقيقة يمكن أن تساعدنا في تحديد متى مات شخص،و يختلف الميكروبيوم الخاص بشخص ما بعد يومين.

أعطى الميكروبوميوم بعد الوفاة الشخص دليلًا على ما إذا كان الفرد مصابًا بمرض القلب عندما كان على قيد الحياة، ووجد الباحثون صلة بين أمراض القلب وتقليل التنوع في البكتيريا الموجودة في الميكروبيوم بعد الوفاة، وفي المستقبل، فإن تحليل الميكروبيوم بعد الموت قد يساعد الباحثين على إجراء مسح لصحة السكان، لا سيما في المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات الطبية.
أترك تعلقك
تصويت