بعد 8 سنوات من غياب سوريا.. كواليس آخر قمة عربية حضرها بشار الأسد

بروفايل
| 2018-04-16 16:22:02
8 سنوات و7 قمم عربية فرغ فيهم المقعد السوري داخل قاعات الانعقاد في مختلف العواصم العربية، حيث كان التمثيل الرسمي الأخير في العام 2010 والمعروفة بـ"قمة سرت" لانعقادها في مدينة سرت الليبية بوجود رئيسها السابق معمر القذافي، وآخرهم قمة الظهران التي انعقدت بالمملكة العربية السعودية أمس. "دعم صمود القدس" كان عنوان القمة في دورتها العادية الـ22 التي انعقدت في مارس 2010، التي شارك فيها الرئيس السوري بشار الأسد، وكان آخر مرة يجتمع فيها مع القادة العرب على طاولة واحدة، وكانت تصريحاته للصحفيين على هامش القمة هي الأهم. قال بشار في تصريحات للصحفيين إن كان هناك طرفًا يتحرك بعملية سلام في القضية الفلسطينية، عليه أن يتحرك بقرار ذاتي منه ويتحمل مسؤوليته، ورأى أن الذراع الآخر لتحرير الأرض هو المقاومة، حيث إنها حقوق لا يساوم عليها ولا يتنازل عنها. وأكد كذلك في تصريحات على هامش القمة، استعداده لزيارة مصر في أي وقت متى أراد المصريون ذلك، حيث كانت توترت العلاقات بين البلدين منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006 بعد أن وقفت سوريا إلى جوار حزب الله، بينما اعتبرت مصر ودول عربية أخرى من بينها الأردن والسعودية أن حزب الله يتحمل مسؤولية الحرب بسبب سياسته التي وصفتها بـ"المغامرة". وحول المصالحة العربية قال الأسد "لا يمكن الإجابة نيابة عن الآخرين ولكن بالنسبة لسوريا فإننا نؤكد استعداد سوريا لتحقيق المصالحة العربية ليس الآن ولكن منذ سنوات". وردًا على سؤال حول إمكانية لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك، قال الرئيس الأسد: "سنلتقي بكل المسؤولين العرب بدون استثناء وعلى كل المستويات". وفيما يتعلق بمبادرة يمنية قدمت للقمة العربية الحالية لإقامة اتحاد عربي، قال الإسد إن "المبادرة اليمنية كمبدأ جيدة ولكنها تحتاج لمزيد من الدراسة"، حسب ما نُشر بجريدة الاتحاد الإماراتية حينها. وردَّ أحمد أبو الغيط وزير الخارجية حينها، إن مصر ترحب بزيارة الرئيس الأسد إذا رغب في ذلك، مضيفًا أن سوريا عرضت خلال القمة مقترحات لتحقيق المصالحة العربية وتم التشاور معهم وإدخال بعض التعديلات على هذه المقترحات ووافقنا فيها الأشقاء في سوريا لأنها هامة وذات مغزى. وخلال القمة العربية قال "إذا أراد العرب أن يبدوا رأيا بشأن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، فليطرح هذا الموضوع على القمة العربية، لأنه موضوع مصيري"، واختتمت القمة العربية الثانية والعشرون أعمالها بمدينة سرت الليبية، وصدر عن القمة بيان ختامي أعلن خلاله القادة العرب وضع خطة تحرك عربية لإنقاذ القدس بدعوة المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي و"يونسكو" لتحمل المسؤولية في الحفاظ على المسجد الأقصى.
أترك تعلقك
تصويت