وكيل مطرانيه السويس قانون بناء الكنائس يسير ببطء

الاقباط
| 2018-07-11 18:07:02
حوار – رأفت إدوار التقت الأقباط متحدون بالقمص انطونيوس ميلاد وكيل مطرانيه الأقباط الأرثوذكس بالسويس فى حوار عن تقييم قانون بناء الكنائس الذي صدر منذ حوالي عامين و هل ساهم هذا القانون فعليا فى الاستجابة لطلبات بناء الكنائس ؟ وهل حل مشكلات التوترات الطائفية المرتبطة ببناء الكنائس ؟  
  قال القمص انطونيوس ميلاد وكيل مطرانيه السويس أن القوانين إذا تم تنفيذها سوف تكون في صالح تحقيق الهدف منها و لكن هناك  بعض القائمين على تنفيذ القوانين هما الذين يعرقلوا تنفيذ القوانين. 
  وأنه من المفترض ان القانون الجديد لبناء الكنائس يكون ساهم في تقليل حدة التوترات والعنف الطائفي المرتبط ببناء الكنائس و الذي يظهر خاصة فى قرى محافظات الصعيد و ان ينهي مشكلة قائمة منذ عدة عهود مرتبطة بالصعوبات التي تواجهها عملية بناء الكنائس و لكن هذا القانون يسير ببطء شديد  
  هل تقدمت ايبارشية السويس بطلب بناء كنيسة جديدة ؟ - بالنسبة للسويس تم اختيار موقع  لقطعة ارض منذ سنوات طويلة من اجل بناء كنيسة عليها تخدم قطاع كبير من الأقباط و تم اخذ الموافقات عليها من الجهات المسئولة و مع ذلك لم يصدر قرار ببناء الكنيسة.
  ماذا عن اهالى المدن الجديدة و احتياجهم لدور العبادة أو كنيسة  فى التوسعات العمرانية ؟ - أن التخطيط العمراني فى تنفيذ القوانين الخاصة بالمدن الجديدة يخصص مكان للكنيسة او دور العبادة  ومع التوسع العمراني الجديد خلال السنوات الأخيرة وانتشار الكثافة السكانية بها ونزوح أعداد كبيرة من الأقباط لاستغلالها كسكن جعل هناك مناطق محرومة من الكنائس بسبب البطء الشديد جدا  فى تنفيذ هذه القوانين الموضوعة و هذا الأسلوب يسبب إحباط عند المواطنين لأنهم يعانون في إقامة شعائرهم الدينية خاصة ان المدن الجديدة بعيدة عن العمران و الأحياء الجديدة بعيدة عن كردون المدن القديمة  مما يجعلهم يضطرون لقطع مسافات طويلة بالإضافة إلى تكلفة المواصلات للوصول إلى أقرب كنيسة للمدن المجاورة . 
  وأشار وكيل مطرانيه السويس الى ان القانون ساهم فى حل المشكلة و لكن التنفيذ بطئ جدا وان القانون تم من اجل التسهيل و ليس التعقيد مؤكدا ان بناء الكنائس و دور العبادة يساهم في زيادة الأمن و الأمان للبلد فلماذا يتخوف المسئولين عند التصريح لبناء اى كنيسة . 
  و قال القمص انطونيوس : نناشد المسئولين التصريح ببناء الكنائس و بطريقة واضحة و عدم التخوف من الأحداث.
  و ان مصر في طريقها نحو الازدهار والاستقرار و التقدم  وان كانت هناك تحديات سوف نتغلب عليها جميعا يدا واحدة  و ان المشروعات الكبرى والصغرى بدأنا نراها بوضوح وهي أحد علامات الانتقال إلى الاستقرار. 
 
أترك تعلقك
تصويت