يد بيد مع الدولة المصرية ... جريدة المشاهير

خبر عاجل
| 2020-08-11 01:10:49

المشاهير : الدكتور محمد صلاح

دعوة للشعب المصري لاستكمال وتطوير  مشروع الصوب الزراعية من أجل مصر حيث نفذت الدولة المصرية مشروع الصوب الزراعية  بخطوات ثابتة على عدة مراحل تم افتتاح المرحلة الأولى في فبراير عام 2018 بقاعدة محمد نجيب بحيث تضم 1302 صوبة زراعية على مساحة 500 فدان على أحدث الأنظمة العالمية وتم افتتاح المرحلة الثانية من المشروع في شهر ديسمبر من نفس العام بإضافة 7100 صوبة زراعية على مساحة 34 الف فدان في مدينة العاشر من رمضان وتم افتتاح المرحلة الثالثة في أغسطس 2019 بإضافة 1300 صوبة زراعية على مساحة 10 آلاف فدان ويستهدف المشروع الوصول إلى زراعة 100 ألف فدان من الصوب الزراعية  في عدة مناطق منها الحمام ب مطروح واللاهون بالفيوم وقرية الأمل بالإسماعيلية و العدوة بمحافظة المنيا  و يتميز العمل داخل الصوب الزراعية ب استهلاك مياة أقل بنسبة 40 % وكذلك قدرة كبيرة على مكافحة الحشرات والأوبئة كما يعادل إنتاج الفدان الواحد خمسة أفدنة من الزراعات المكشوفة .
وقد ساهم نجاح هذا المشروع في زيادة تصدير المنتجات الزراعية إلى دول العالم والذي وصل هذا الصيف إلى 150 طن من المنتجات الزراعية يوميا إلى دول الخليج العربي ودول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وانجلترا وهولندا بالإضافة إلى توفير الخضار والفاكهة بشكل ملحوظ في الأسواق المصرية .
كما تم إنشاء مجمع لإنتاج البذور حيث تستورد مصر 98 % من احتياجاتها من البذور ويفي هذا المشروع في مرحلته الأولى ب 60 % من احتياجات الدولة من البذور ويصل ب الاكتفاء الذاتي خلال عدة سنوات كما يعمل المشروع على إنتاج تقاوي البطاطس والتي نستورد 35 %:منها من الخارج  بالإضافة إلى انشاء مصانع للتعبئة والتغليف لتعظيم الفائدة من المشروع . 
ويمثل نجاح مشروع الصوب الزراعية دعوة للشعب المصري للالتفاف حول مشروع قومي يد بيد مع الدولة المصرية بحيث يتم فتح حساب ضخم يموله الشعب المصري ب إيداعات بنكية لاستكمال مشروع الصوب الزراعية المربح والقادر على دفع فوائد على المبالغ التي يودعها الشعب المصري تحت حساب المشروع وكذلك إنشاء محطات لتحلية المياة الجوفية ومياه البحر اللازمة لاستمرار مشروع الصوب الزراعية وتأمين استمرار المشروع بعيدا عن اي أزمات تخص المياة بالإضافة إلى تطوير طائرات الشحن الجوي حيث يستطيع الأسطول الحالي نقل 100 طن فقط من الخضار يوميا . لذا فعلينا أن نتمسك بالأمل فقد لا يكون لدينا دائما حياة مريحة ولكن الأمل يكمن في الأحلام والرؤى للمستقبل والقدرة على تحويل الأحلام والخيال إلى حقيقة .


أترك تعلقك
تصويت