• 23 يونيو، 2024

رئيس التحرير

ناجي وليم

كانت بالحقيقة وردة

 

كانت بالحقيقة وردة !

ترددت ٩ سنوات عن الكتابه عن الفنانه العظيمه وردة الجزائرية
التي عرفتها رحمهما الله اخر ٣ سنوات من عمرها للعلاج الطبيعي للرئتين و التنفس و لتحسين العضلات و تعديل المشي ووجدت ان قليلا ما اخذت حقها الحقيقي إعلاميًا!
و هذا العام في ذكراي و فاتها السنويه ١٧ مايو قررت أن أكتب القليل مما عرفته عنها :

كنت ازورها في منزلها في حي المنيل برج سينما جالاكسي الشهير علي النيل علي فترات طوال ال ٣ سنوات

ورده و حب الحياه :

كنت اعلم من طبيبها الباطني و كان يبدو عليها كثره و عنف و خطوره امراضها
و بالرغم من كل هذا
كانت محبه للحياة و الضحك و التذوق و الغني و الشياكه و احيانا. الرقص بالرغم من ذبول الجسد تظل الروح شابه و محلقه
فكانت محبه للحياة بكل تفاصيلها و تقاوم بكل عزيمة لاخر ايام عمرها

ورده و حب الناس:

كانت تملك طاقة حب للكل حتي قططها ( كانت تملك ٣ قطط شيرازي)
كانت تستمتع بأسعاد من حولها
و تفرح لفرحهم
ترحب ترحيبًا خاصًا بكل احد و تعطي اهتمامًا للجميع بعمق و تسعد بأسعاد الكل فحقاً الشخص الواثق من نفسه و يعرف مواهبه يستطيع ان يري من حوله جميلاً . فصدق من قال كن جميلًا ترى الوجود جميلًا

ورده و حب الفن :

كانت معجونه فن تحب الموسيقى و الغناء و الرقص و الأوبرا و ….
كانت تقوم بعمل بروفات في منزلها بفرقتها حتي النهاية
فحقاً الموهبة في الدم و تسري في الكيان و لا تشيخ مع السن و لا تذبل مع ذبول الجسد و لا تمرض بمرض صاحبها
فكانت فنانة حتي النخاع و تحب الفن حتي ولو لم يتم عرضه للناس فهي تستمتع به و تفرح بأبداعه

رحم الله العظيمة ورده
الجزائريه التي تعتبر ظاهره فريده و ذكراها لن تموت!

د. اشرف بسكالس

المقال السابق

فيلم كاملة يناقش مشاكل المراة

المقال التالي

14مليار دولار في الطريق لمصر لتحسين قيمة الجنية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *