• 28 فبراير، 2025

رئيس التحرير

ناجي وليم

انقطاع مياه الشرب في الأقصر لليوم الثالث.. الأهالي بين المعاناة وانتظار الحلول

انقطاع مياه الشرب في الأقصر لليوم الثالث.. الأهالي بين المعاناة وانتظار الحلول

تستمر معاناة أهالي مدينة الأقصر ومركز البياضية لليوم الثالث على التوالي بعد انقطاع مياه الشرب نتيجة كسر مفاجئ في خط صرف صحي رئيسي بقطر 1000 مم في منطقة الحبيل، مما أدى إلى توقف إمدادات المياه عن آلاف المواطنين، وسط جهود مكثفة من قبل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لإصلاح العطل.

معاناة الأهالي.. حياة متوقفة

أعرب سكان المناطق المتضررة عن استيائهم من استمرار انقطاع المياه، مؤكدين أن غياب المياه أثر بشكل كبير على حياتهم اليومية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة للمياه في المنازل والمحال التجارية.

تقول إحدى المواطنات: “المياه مقطوعة بقالها 3 أيام ومش عارفين نعيش، لا نعرف نطبخ ولا نحافظ على نظافتنا.. الوضع أصبح صعب جدًا.”

جهود الشركة القابضة

من جانبها، أعلنت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لإصلاح العطل وإعادة ضخ المياه تدريجيًا. وأكد المهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة، أنه يتابع سير الإصلاحات ميدانيًا لضمان سرعة إنجاز العمل.

كما وفرت الشركة سيارات مياه متنقلة في المناطق الأكثر تضررًا لتلبية احتياجات المواطنين بشكل مؤقت، مع دعوة الأهالي لطلب سيارات المياه من خلال الخط الساخن 125.

استمرار الأزمة.. ومطالب بالتطوير

ورغم الجهود المبذولة، يطالب الأهالي بسرعة الانتهاء من الإصلاحات وإجراء صيانة دورية لشبكات المياه والصرف الصحي لمنع تكرار مثل هذه الأزمات، التي تتكرر بين الحين والآخر دون حلول جذرية.

في انتظار عودة الحياة لطبيعتها

تظل أنظار سكان الأقصر معلقة بفرق الصيانة، في انتظار إعادة تدفق المياه وإنهاء الأزمة التي كشفت عن معاناة حقيقية يعيشها المواطنون عند غياب أبسط حقوقهم الأساسية.

ويبقى التساؤل: هل تتحرك الجهات المسؤولة لتطوير البنية التحتية وضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل؟ أم أن معاناة الأهالي ستظل متجددة مع كل عطل مفاجئ؟

 

المقال السابق

“حرب الرسوم الجمركية تشتعل مجددًا بين أمريكا والصين.. تصعيد جديد يهدد الاقتصاد العالمي”

المقال التالي

“شبح انهيار الأسعار يهدد سوق العقارات والسيارات في مصر.. حقيقة أم شائعات؟”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *