• 4 أبريل، 2025

رئيس التحرير

ناجي وليم

 “عيد ظهور العذراء: ذكرى إلهية متجددة تملأ القلوب بالإيمان”

 “عيد ظهور العذراء: ذكرى إلهية متجددة تملأ القلوب بالإيمان”

كتبت : يوستينا ألفي

في الثاني من أبريل من كل عام، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى ظهور السيدة العذراء مريم، وهو الحدث الذي حمل معه نفحات روحانية وترك أثرًا عميقًا في قلوب الملايين.

ذكرى إيمانية متجددة

يعود هذا الحدث التاريخي إلى عام 1968، حينما تجلت السيدة العذراء في كنيسة الزيتون بالقاهرة، في ظهور شهدته أعداد غفيرة من المؤمنين، مسيحيين ومسلمين، وأكدته شهادات رسمية من الكنيسة المصرية. وقد أضاءت أنوار العذراء سماء الكنيسة، وأصبحت هذه المناسبة منذ ذلك الحين يومًا للتأمل والصلاة.

رسالة سماوية تحمل السلام

يمثل ظهور السيدة العذراء رسالة سلام وبركة، تعكس حب الله للبشر ودعمه في الأوقات الصعبة. فلطالما ارتبطت العذراء مريم بالتعزية والإيمان القوي، مما يجعل هذا اليوم فرصة للتقرب من الله وطلب شفاعة القديسة الطاهرة.

احتفالات روحية في أنحاء مصر

تقيم الكنائس المصرية في هذا اليوم قداسات وصلوات خاصة احتفاءً بهذه الذكرى المباركة. وتستقبل الأديرة والكنائس الزائرين الذين يأتون من مختلف المحافظات للصلاة وإضاءة الشموع، وسط أجواء مليئة بالخشوع والفرح الروحي.

العذراء في قلوب المصريين

لا تزال السيدة العذراء تحتل مكانة خاصة في وجدان الشعب المصري، حيث يُنظر إليها كأم حنون ومصدر للأمل والقوة. وتُعد كنيسة الزيتون اليوم واحدة من أقدس المواقع المسيحية في مصر، تستقطب المؤمنين على مدار العام، متذكرين هذه اللحظة الفريدة التي جمعت قلوب المصريين في الإيمان والمحبة.

يبقى الثاني من أبريل يومًا محفورًا في الذاكرة الروحية للمصريين، يحمل معه رسالة سماوية تدعو إلى المحبة والتسامح. فكما كانت العذراء نورًا في سماء الزيتون، ستظل نورًا في قلوب المؤمنين، تذكرهم دائمًا بأن الإيمان قادر على صنع المعجزات.

 

 

 

 

المقال السابق

“إميلي شيفيلد: المتحف المصري الكبير يعلّم المتاحف البريطانية درسًا في الثقافة والهوية”

المقال التالي

“مصر تُعزز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي: دعم مالي جديد يعكس الثقة والتعاون”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *