“مصر تُعزز شراكتها مع الاتحاد الأوروبي: دعم مالي جديد يعكس الثقة والتعاون”
كتبت : يوستينا ألفي
في خطوة تعكس الشراكة الاستراتيجية المتينة بين مصر والاتحاد الأوروبي، أعربت وزارة الخارجية المصرية عن ترحيبها بقرار البرلمان الأوروبي اعتماد الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي، والتي تبلغ قيمتها 4 مليارات يورو. القرار الذي حظي بدعم أغلبية ساحقة من 452 عضوًا يعكس التقدير الكبير الذي يكنه الاتحاد الأوروبي لدور مصر المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي كدليل واضح على الثقة المتبادلة بين الجانبين، وتُبرز أهمية التعاون المشترك في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة. كما أشارت إلى أن الدعم المالي يمثل دافعًا قويًا لجهود مصر في تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز الإصلاحات التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأضافت الخارجية أن هذا القرار يُمثل نجاحًا جديدًا للدبلوماسية المصرية التي تسعى دائمًا لتعزيز علاقاتها مع الشركاء الدوليين من أجل تحقيق التنمية المستدامة ودعم استقرار المنطقة.
بهذا الدعم، يتجدد الأمل في استمرار التعاون المثمر بين مصر والاتحاد الأوروبي لتحقيق أهداف مشتركة تخدم مصالح الجانبين، وترسم ملامح مستقبل اقتصادي واعد.