“عاصفة ترابية تضرب مصر: تحذيرات عاجلة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية”
كتبت : يوستينا ألفي
أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيرًا عاجلًا بخصوص عاصفة ترابية من المتوقع أن تضرب مصر بدءًا من يوم الأحد المقبل. تأتي هذه العاصفة في ظل توقعات طقس حار، مما يزيد من خطورة الوضع خاصة على فئات معينة من المواطنين.
تفاصيل العاصفة الترابية:
تشير التقارير إلى أن العاصفة الترابية ستجلب معها كميات كبيرة من الغبار والرمال المحمولة بالرياح، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى الرؤية وتراكم الجسيمات الدقيقة في الهواء. هذا الوضع يشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والحساسية.
الفئات الأكثر تأثرًا:
مرضى الحساسية والجيوب الأنفية: يُحذر المرضى الذين يعانون من حساسية الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية من التعرض المباشر لهذه العاصفة، حيث يمكن أن يؤدي استنشاق الغبار إلى تفاقم أعراض الحساسية والاحتقان الأنفي بشكل كبير.
مرضى الجهاز التنفسي والقلب: ينصح المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والجهاز التنفسي بتوخي الحذر الشديد، إذ قد تؤدي كثافة الجسيمات الدقيقة إلى زيادة الضغط على الجهاز التنفسي وتفاقم حالات الربو أو مشكلات القلب.
المسنين والأطفال: تُعد هذه الفئات أكثر عرضة للتأثر بالأتربة والرمال، لذا يُنصح بتجنب الخروج إلى الهواء الطلق خلال ذروة العاصفة.
الإجراءات الوقائية الموصى بها:
البقاء في الأماكن المغلقة: يُفضل على الجميع، خاصة الفئات الحساسة، البقاء داخل المنازل أو الأماكن المكيّفة وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
استخدام الكمامات: في حال الاضطرار للخروج، يجب ارتداء كمامات عالية الجودة قادرة على حجب الجسيمات الدقيقة.
تنظيف الممرات الأنفية: ينصح باستخدام المحلول الملحي لتنظيف الأنف بشكل دوري خلال فترة العاصفة لتقليل تراكم الغبار
إغلاق النوافذ والأبواب: لضمان حماية داخل المنازل، يُنصح بإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام لمنع تسرب الغبار إلى الداخل
متابعة التحديثات: يجب متابعة النشرات الجوية والإرشادات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية لضمان اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة.
ختاما
مع اقتراب موعد العاصفة الترابية، تبرز أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة، خاصةً للفئات الأكثر عرضة للتأثر مثل مرضى الحساسية والجيوب الأنفية. إن اتخاذ التدابير اللازمة والابتعاد عن التعرض المباشر لهذه الظروف الجوية الصعبة يمكن أن يكون الفارق بين التعرض لمضاعفات صحية خطيرة وبين البقاء في أمان.