• 28 فبراير، 2025

رئيس التحرير

ناجي وليم

“حرب الرسوم الجمركية تشتعل مجددًا بين أمريكا والصين.. تصعيد جديد يهدد الاقتصاد العالمي”

“حرب الرسوم الجمركية تشتعل مجددًا بين أمريكا والصين.. تصعيد جديد يهدد الاقتصاد العالمي”

في خطوة تهدد بإعادة إشعال فتيل الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% على الواردات الصينية، في تصعيد مفاجئ قد يترك أثرًا واسعًا على الأسواق العالمية.

القرار الأمريكي الذي من المقرر تطبيقه بداية من 4 مارس المقبل، جاء في إطار سياسة الضغط على الصين للحد من تدفق المواد المخدرة، خاصة مادة الفنتانيل، التي باتت تمثل أزمة كبيرة في الولايات المتحدة. إلا أن هذا التصعيد لم يمر مرور الكرام، حيث سارعت بكين بالرد مهددة باتخاذ إجراءات مضادة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

صراع اقتصادي ممتد

الصدام التجاري بين واشنطن وبكين ليس وليد اللحظة، فقد خاضت الدولتان سنوات من المواجهات بسبب قضايا تتعلق بميزان التجارة وحقوق الملكية الفكرية. لكن هذه الجولة الجديدة تأتي في وقت حساس، حيث يحاول الطرفان إعادة بناء الثقة واستئناف الحوار بعد سلسلة طويلة من التوترات.

الصين ترد بقوة

وزارة الخارجية الصينية أعربت عن رفضها التام للرسوم الأمريكية الجديدة، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات الأحادية ستؤثر سلبًا على المحادثات الجارية، وتهدد بتفاقم الوضع الاقتصادي العالمي.

في بيان رسمي، قالت الخارجية الصينية:

“الرسوم الجمركية الجديدة تعرقل جهود الحوار بين البلدين، والصين لن تتردد في اتخاذ تدابير مضادة لحماية مصالحها الاقتصادية.”

تداعيات اقتصادية عالمية

القرار الأمريكي أثار مخاوف من موجة تضخم جديدة قد تضرب الأسواق العالمية، خاصة أن الصين تعد أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة.

الخبراء يحذرون من أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية، ما سيؤثر بشكل مباشر على المستهلك الأمريكي، ويعطل سلاسل التوريد العالمية التي لم تتعافَ بعد من آثار جائحة كورونا.

نهاية مفتوحة

في ظل التصعيد المتبادل بين القوتين الاقتصاديتين، تبقى الأنظار موجهة نحو الأيام المقبلة، حيث يترقب العالم ما إذا كانت هذه الأزمة ستتجه نحو التصعيد الكامل أم أن الحوار سيعود ليهدئ من حدة التوتر.

الأسواق العالمية والمواطنون في كلا البلدين سيكونون أول المتضررين من هذا الصراع، بينما تظل التساؤلات قائمة: هل تتحول حرب التصريحات إلى مواجهة اقتصادية شاملة؟ أم أن لغة الحوار ستنتصر في النهاية؟

الأيام المقبلة ستكشف الحقيقة.. والعالم يترقب!

 

المقال السابق

“هلال رمضان يُضيء السماء.. دار الإفتاء المصرية تستطلع غدًا موعد بداية الشهر الكريم”

المقال التالي

انقطاع مياه الشرب في الأقصر لليوم الثالث.. الأهالي بين المعاناة وانتظار الحلول

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *