مصر تدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي وإصلاح النظام الدولي خلال اجتماع وزراء خارجية البريكس في نيودلهي
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس 14 مايو، في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة البريكس الذي عُقد في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك في إطار تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير استعرض خلال كلمته رؤى مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول البريكس، مؤكدًا أهمية دعم دور بنك التنمية الجديد، والتوسع في تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الطاقة والتصنيع والبنية التحتية والتكنولوجيا المتقدمة.
وأشار وزير الخارجية إلى عدد من المبادرات المصرية المطروحة داخل إطار المجموعة، ومن بينها إنشاء مركز لوجستي للحبوب في شرق بورسعيد، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول الأعضاء.
كما تناول الوزير عددًا من القضايا ذات الأولوية على أجندة العمل متعدد الأطراف، وفي مقدمتها إصلاح النظام الاقتصادي العالمي وإصلاح مجلس الأمن، مستعرضًا الموقف المصري الداعم لـ”توافق أوزوليني” و”إعلان سرت” باعتبارهما الإطارين المعبرين عن الموقف الأفريقي الموحد، والهادفين إلى تصحيح التمثيل غير العادل للقارة داخل مجلس الأمن.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي تطرق أيضًا إلى التحديات المتصاعدة التي يشهدها النظام الدولي، مؤكدًا أن الدول النامية تتحمل العبء الأكبر من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية. كما تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، محذرًا من مخاطر التصعيد على الأمن الإقليمي والدولي وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والغذاء.
واستعرض الوزير الجهود المصرية المبذولة لخفض التوتر واحتواء التصعيد في المنطقة، مؤكدًا دعم مصر لأمن واستقرار الدول العربية، ورفض أي اعتداءات تمس سيادة الدول، مع التشديد على أن الحلول الدبلوماسية تظل المسار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أدان وزير الخارجية الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبًا بضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة دون عوائق، بما يخفف من حدة الأزمة الإنسانية، ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار وصولًا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
.

