هيئة الدواء تحدد صلاحية الأنسولين بعد الفتح وتحذر من مخاطر المنتجات المنتهية
كتب/ ماجد مفرح
في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي الصحي وحماية المستهلكين، أصدرت هيئة الدواء المصرية حزمة من الإرشادات التوعوية الصارمة الموجهة للمواطنين، تسلط الضوء من خلالها على مفهوم “الصلاحية الفعلية” للأدوية بعد فتحها، ودعت الهيئة إلى ضرورة إجراء مراجعة دورية وشاملة لكافة العقاقير المخزنة داخل المنازل، تجنبًا لأي أضرار صحية قد تنجم عن سوء الحفظ أو التخزين.
أربعة أسابيع حاسمة لمرضى السكري
وفي لفتة خاصة تهم قطاعًا عريضًا من المرضى، وضعت الهيئة النقاط على الحروف فيما يخص صلاحية مستحضرات الأنسولين (سواء كانت على هيئة أقلام أو أمبولات)، وأكدت الإرشادات أن الفعالية الكاملة للأنسولين تنتهي تمامًا بعد مرور 4 أسابيع فقط من تاريخ فتح العبوة.
وشددت الهيئة على أن هذا الموعد الصارم مشروط بآلية حفظ دقيقة، حيث يجب الإبقاء على الأنسولين في درجات حرارة منخفضة تتراوح ما بين 2 إلى 8 درجات مئوية، لضمان عدم تلف المادة الفعالة.

تفاوت فترات الصلاحية والنشرة الداخلية هي الحكم
لم تقتصر التوجيهات على الأنسولين فحسب، بل أشارت هيئة الدواء إلى أن المدة الآمنة لاستخدام العقاقير بعد فتحها تتفاوت بشكل كبير بناءً على الطبيعة الكيميائية والتركيبة الخاصة بكل مركب دوائي.
وبناءً على هذا التباين، نصحت الهيئة المواطنين بضرورة اتخاذ “النشرة الداخلية” مرجعًا أساسيًا ومستمرًا قبل تناول أي عقار، مع الالتزام التام بكافة التعليمات المكتوبة والمتعلقة بظروف الحفظ، والرطوبة، ودرجات الحرارة الملائمة.
تحذيرات شديدة اللهجة من مضاعفات مجهولة
اختتمت الهيئة حزمتها الإرشادية بتحذير شديد اللهجة من مغبة التهاون في استخدام الأدوية التي تجاوزت صلاحيتها الفعلية. وأوضحت أن المخاطر لا تتوقف عند مجرد فقدان الدواء لتأثيره العلاجي المستهدف وجعله بلا قيمة، بل قد تتعدى ذلك إلى حدوث مضاعفات صحية غير متوقعة وأعراض جانبية قد تهدد سلامة المريض.
وجاء النداء الأخير للمواطنين بضرورة تفتيش “صيدلية المنزل” بانتظام، والتخلص الفوري من أي مستحضر طبي مشكوك في سلامته أو انتهت مدة استخدام الآمن بعد الفتح.
