• 31 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

إسرائيل تخفّض إمدادات الغاز إلى مصر بنسبة 23%.. غاز المتوسط في الصيانة

إسرائيل تخفّض إمدادات الغاز إلى مصر بنسبة 23%.. غاز المتوسط في الصيانة

كتب/ ماجد مفرح

شهدت إمدادات الغاز الطبيعي المتدفقة من إسرائيل إلى مصر تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الجارية بنسبة بلغت نحو 23%، لتهبط الكميات الواردة إلى مستوى 850 مليون قدم مكعب يومياً، وجاء هذا الانخفاض المؤقت نتيجة بدء أعمال صيانة جزئية ومبرمجة في حقلي “تمار” و”ليفياثان” الواقعين في حوض البحر الأبيض المتوسط، وفق ما كشفت عنه مصادر حكومية مطلعة.

خفض مؤقت لدواعي التشغيل والدورية

أعمال الصيانة الفنية في الحقلين الرئيسيين انطلقت يوم السبت الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدّة لا تتجاوز الأسبوع، وهو ما أثّر بشكل مباشر ومؤقت على حجم التدفقات اليومية الواصلة إلى شبكة الغاز المصرية.

وفي تعقيب رسمي على هذه التطورات، أوضحت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن عمليات الصيانة الحالية تندرج ضمن التدابير التشغيلية الدورية المعتادة، والتي تهدف أساساً إلى صون كفاءة البنية التحتية للحقول وضمان استدامة الإنتاج, وأكدت الوزارة أن الموافقة على هذه الإجراءات جاءت استجابة لطلب الشركات المشغلة للحقلين.

إمدادات الغاز الإسرائيلي لمصر
إمدادات الغاز الإسرائيلي لمصر

رؤية مستقبلية: تمديد الاتفاق وزيادة الكميات

رغم هذا التراجع الفني القصير، فإن الشراكة الإستراتيجية في قطاع الطاقة بين البلدين تسير نحو آفاق أرحب؛ حيث أعلنت شركة “نيو ميد إنرجي” في وقت سابق عن إدخال تعديلات جوهرية على اتفاقية تصدير الغاز إلى مصر عبر شركة “أوشن إنرجي”.

يقضي هذا الاتفاق المعدل برفع إجمالي الكميات الموردة عبر إضافة نحو 4.6 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي (ما يعادل 130 مليار متر مكعب) إلى العقود السابقة، مع تمديد الجدول الزمني لشحن الغاز حتى عام 2040، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة.

ويُصنف هذا الاتفاق المعدل كأحد أضخم العقود التجارية الثنائية في قطاع الغاز بين الجانبين، سواء من حيث الحجم الإجمالي للشحنات أو المدى الزمني الطويل.

خريطة التدفقات.. مراحل رفع الكفاءة والتصدير

تعتمد الخطة المحدثة لزيادة إمدادات الغاز على مسارين رئيسيين لضمان سلاسة التدفق:

المرحلة الأولى:
تشمل ضخ كميات إضافية فورية تصل إلى 706 مليارات قدم مكعب بمجرد تفعيل البنود المعدلة للاتفاقية.

المرحلة الثانية:
تركز على توريد كميات ضخمة مستقبيلة تقترب من 3.9 تريليون قدم مكعب، ويرتبط تنفيذ هذه المرحلة بمدى جاهزية واستكمال الاستثمارات الحالية في تطوير البنية التحتية وشبكات الأنابيب الناقلة للغاز.

المقال السابق

مراكز روحية وليست مجرد مزارات أثرية.. ناجي سليمان يطالب البرلمان بالإبقاء على إدارة الكنائس لمسار العائلة المقدسة

المقال التالي

السيسي وماكرون يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات المنطقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *