شعبة الذهب: توقعات بقفزة تاريخية نهاية 2026.. التراجع مؤقت والوقت المثالي للشراء
كتب/ ماجد مفرح
تشهد أسواق الذهب المحلية والعالمية خلال الفترة الراهنة موجة من الهبوط المؤقت، والتي وصفها خبراء القطاع بأنها مرحلة طبيعية لإعادة التوازن، وفي هذا السياق، أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن الانخفاض الحالي في الأسعار لا يعدو كونة “مرحلة تصحيح مسار” عابرة، مشيرًا إلى أن هذا التراجع جاء مدفوعًا بهدوء حدة الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ترقب وتأثير القرارات الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
قفزة قياسية مرتقبة بنهاية 2026
أوضح ميلاد أن الأسواق المصرية قد تشهد استمرارًا في وتيرة الهبوط خلال الأيام المقبلة، ولكن بمعدلات أبطأ وأكثر تماسكًا مقارنة بالموجات السابقة، وذلك في ظل حالة التذبذب وعدم الاستقرار التي تسيطر على البورصات العالمية في الوقت الراهن.
وفجّر رئيس الشعبة مفاجأة بشأن مستندات الأسعار المستقبلية، متوقعًا حدوث تحول جذري في مسار المعدن الأصفر بحلول الربع الأخير من العام الجاري 2026. المرجح وفقًا للمؤشرات الحالية أن تعاود الأسعار العالمية صعودها بقوة لتصل الأوقية إلى نحو 5500 دولار.

بذكر أن هذا الارتفاع الجنوني سينعكس تلقائيًا على السوق المحلية، مما سيدفع بأسعار الذهب في مصر إلى مستويات قياسية جديدة، تعيد للأذهان الذروة التاريخية التي سجلتها الأسواق خلال ذروة التوترات السياسية في مارس الماضي.
فرصة استثمارية سانحة ونصائح للمستهلك
وفي ظل هذه المعطيات، اعتبر ميلاد، أن المستويات السعرية الحالية تمثل نافذة ذهبية وفرصة ملائمة جدًا للشراء واقتناء المعدن النفيس بغرض الاستثمار طويل الأجل، مستندًا في ذلك إلى التقارير التي تؤكد حتمية الصعود الصاروخي خلال الأشهر القليلة القادمة.
ووجه رئيس شعبة الذهب نصيحة حاسمة للمواطنين بضرورة الاعتماد على المنافذ والشركات الرسمية والموثوقة عند الشراء لتجنب الوقوع في فخ التلاعب، مؤكدًا أن الشراء من المحلات النظامية يضمن مطابقة السبائك والمشغولات للمواصفات الرسمية، مشددًا على ضرورة الابتعاد التام عن المصادر المجهولة أو غير المعتمدة لضمان سلامة ومدخرات المستهلكين.
