“الصحة ” ترفع الجاهزية لتأمين افتتاح «المتحف المصري الكبير» بـ 73 سيارة إسعاف وعيادة داخلية
كتبت – يوستينا ألفي
عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماعًا موسّعًا لمتابعة الخطة التشغيلية لتأمين احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير المقرّرة يوم 1 نوفمبر المقبل، في إطار توجيهات خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة.
وأوضح حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الخطة تتضمّن تجهيز عيادة طبية ثابتة داخل المتحف، مزوّدة بأحدث أجهزة رسم قلب، ومونيتور، وسونار، ومولّدات أكسجين، وسيشرف عليها طاقم يضم استشاريي رعاية حرجة وأخصائيي طوارئ وحروق وتجميل.
كما تم تخصيص خمس سيارات خدمات طبية متنقلة (سيارتان للأمراض الباطنية، وسيارتان للجراحة، وسيارة واحدة للأشعة) تعمل بتنسيق فوري مع غرفة العمليات المركزية بالوزارة وغرفة إدارة الحدث بمحافظة الجيزة.
وأشارت الوزارة إلى تقسيم خطة الإخلاء الطبي إلى ثلاثة مستويات:
المستوى الأول: مستشفى زايد التخصصي ومستشفى الهرم
المستوى الثاني: مبرّة مصر القديمة ومستشفى العجوزة
المستوى الثالث: معهد ناصر
وعلى الصعيد الإسعافي، تشمل الخطة: داخل حرم المتحف 8 سيارات إسعاف مجهّزة، وسكوتران طبيان، وجولف كار، و8 فرق إنقاذ. أما خارج الحرم فقد تم نشر 15 سيارة إسعاف مباشرة في محيط المتحف، و50 سيارة إسعاف لتأمين الطرق والمحاور الرئيسية المؤدية إلى المتحف مثل طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي، مدخل طريق مصر–الإسكندرية، طريق الرماية، وطريق مصر–الفيوم… مع رفع حالة الاستعداد القصوى في فرع هيئة الإسعاف المصرية.
ترمي هذه التدابير إلى ضمان أعلى معايير الاستجابة الطبية في هذا الحدث الثقافي العالمي، بما يعكس قدرة المنظومة الصحية المصرية على تأمين الفعاليات الكبرى بكفاءة واقتدار.
