• 23 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

ترامب وبوتين يلتقيان في بودابست لمحاولة إنهاء الحرب 

ترامب وبوتين يلتقيان في بودابست لمحاولة إنهاء الحرب 

كتبت – يوستينا ألفي

في خطوة دبلوماسية مفاجئة وجريئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّه سيلتقي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة المجرية بودابست خلال الأسابيع القادمة، في محاولة لإيجاد مخرج للحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. 

وجاء هذا الإعلان عقب اتصال هاتفي وصفه ترامب بـ «طويل ومثمِر»، استمر لأكثر من ساعتين، حيث عبّر عن أمله بتحقيق تقدّم في المسار الدبلوماسي مع موسكو. من جانبه، أكّد الكرملين أن الحديث كان «صريحًا جدًا ومُعمقًا» خاصة فيما يتعلق بالقضية الأوكرانية. 

أشار ترامب إلى أن الوفود الأميركية والروسية ستبدأ اجتماعات تحضيرية في الأيام القادمة، يقودها من الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، تمهيدًا للقمة المرتقبة. 

تُعقد القمة المزمعة في ظل لقاء متوقّع بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حيث يتوقع أن تكون المباحثات حول دعماً عسكرياً إضافياً لأوكرانيا، بما في ذلك احتمال تزويدها بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى. 

من جهة موسكو، حذّر بوتين من أن تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى سيعقّد أي مسار تفاوضي، وسيؤدي إلى توتر أكبر في العلاقات الأمريكية–الروسية. 

المجر من جهتها، وقّعت على استضافة القمة، حيث أعرب رئيس الوزراء فيكتور أوربان عن ترحيبه بهذه الخطوة واعتبر أن بلاده جاهزة للوساطة. 

لكن المراقبين يدقّون ناقوس الحذر، مشيرين إلى أن القمم السابقة بين ترامب وبوتين (مثل قمة ألاسكا في أغسطس الماضي) لم تنجح في الخروج باتفاقية ملموسة لوقف الحرب أو تحقيق تسوية سياسية. 

يُنتظر أن تُسجَّل هذه القمة بين ترامب وبوتين في بودابست كفحص حقيقي لقدرتهما على تحويل التوتر العسكري إلى تسوية دبلوماسية، وإن نجحت أو فشلت فإن التبعات على مسارات الصراع في أوكرانيا ستكون كبيرة.

 

 

المقال السابق

قرار مفاجئ ينهي التجميد.. الأسعار الجديدة للبنزين والسولار تدخل حيز التنفيذ اليوم

المقال التالي

وزير التموين يُدشّن غرفة عمليات مركزية لمراقبة تنفيذ أسعار المحروقات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *