قفزة جديدة في أسعار الذهب بالصاغة اليوم الجمعة 5 يونيو 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الذهب في مصر تحولاً مفاجئاً في مؤشرات الأسعار خلال تعاملات اليوم الجمعة 5 يونيو 2026، حيث استعادت المشغولات الذهبية بريقها محققةً ارتفاعاً ملحوظاً داخل محلات الصاغة، ويأتي هذا الصعود لينهي سلسلة من التراجعات المتتالية والهبوط النسبي الذي خيّم على الأسواق المحلية خلال الأيام القليلة الماضية، ليعود المعدن الأصفر إلى مساره الصعودي
حركة أعيرة الذهب في الصاغة
سجلت شاشات التداول في السوق المحلية تحركات سعرية متباينة بين البيع والشراء لجميع الأعيرة المتداولة دون احتساب قيمة المصنعية أو الدمغة، وجاءت على النحو التالي:
استقر سعر الذهب من عيار 24، وهو النقاء الأعلى في الأسواق والذي يُصنع منه السبائك غالباً، عند مستوى 7605.75 جنيه للبيع، مقابل 7520 جنيهًا للشراء للجرام الواحد.
وفي السياق ذاته، بلغ سعر جرام الذهب من عيار 22 نحو 6972 جنيهًا للبيع، و6893.25 جنيه للشراء.
أما عيار 21، وهو العيار الأكثر انتشاراً وطلباً وقوة تداول في السوق المصرية، فقد قفز ليسجل نحو 6655 جنيهًا للبيع، في حين استقر سعر الشراء عند 6580 جنيهًا.
ولم يتخلف عيار 18، المفضل بكثرة لدى قطاع عريض من المستهلكين بالمحافظات، عن ركب الارتفاع حيث سجل نحو 5704.25 جنيه للبيع، و5640 جنيهًا للشراء.
وعلى صعيد الأعيرة الاقتصادية، فقد بلغ سعر الذهب من عيار 14 نحو 4436.75 جنيه للبيع، و4386.75 جنيه للشراء.
وفي الوقت نفسه، سجل جرام الذهب من عيار 12 نحو 3802.75 جنيه للبيع، و3760 جنيهًا للشراء.

ولم تقتصر الارتفاعات على الجرامات فقط، بل امتدت لتشمل أدوات الادخار، حيث وصل سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) لنحو 53240 جنيهًا للبيع، و52640 جنيهًا للشراء.
ويشهد الجنيه الذهب حالياً إقبالاً كبيراً من المواطنين كملاد آمن ووسيلة مفضلة للادخار والاستثمار طويل الأجل، نظراً لانخفاض قيمة مصنعيته ومصاريف رده مقارنة بالمشغولات الذهبية التقليدية.
مسببات القفزة الفجائية بأسواق الذهب
يرجع خبراء ومحللون في شعبة الذهب هذا الارتفاع المفاجئ إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، أبرزها التحركات الإيجابية التي شهدتها الأوقية عالمياً بالبورصات الدولية نتيجة لتراجع مؤشر الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع المستثمرين لزيادة حيازتهم من الذهب.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة وتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي دوراً جوهرياً في زيادة شهية المستثمرين المحليين نحو التحوط بالمعدن النفيس، مما شكل ضغطاً إيجابياً محلياً أسهم في دفع الأسعار نحو الأعلى مجدداً وتعويض الخسائر الأخيرة.
