• 27 سبتمبر، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

بايدن يرفض لقاء أردوغان

دعم الأكراد مسألة خلافية بين أنقرة وواشنطن

كشفت وسائل إعلام تركية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن رفض عرض وزارة الخارجية التركي بعقد اجتماع ثنائي مع أردوغان، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وسط المساعي الحثيثة للوفد التركي.

وتردد أن وفد وزارة الخارجية التركية فشلت في ترتيب لقاء بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، وسط تنامي اختلافات بوجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية بين الطرفين.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أصدر بيانًا رسميًا أمس، عن لقاء نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، مع نظيرته الأمريكية، ويندي شيرمان، مشيرًا إلى تباحث الثنائي في القضايا الإقليمية، لا سيما حول أفغانستان وسوريا وليبيا.

وتشهد العلاقات التركية الأمريكية توترات بسبب سياسة أردوغان، خاصة في إصراره على امتلاك المنظومة الدفاعية الروسية “إس ـ400” في مخالفة واضحة لقوانين حلف الشمال الأطلسي، حيث ان تركيا عضوا فيه، بالإضافة إلى رفض واشنطن الإجراءات التركية في بحر إيجه وشرق المتوسط، واعتبارها تهديد وتعدي على الحقوق اليونانية.

كما تعتبر المسألة الليبية من أبرز نقاط الخلاف بين أنقرة وواشنطن، وسط مساعي تركيا بتعزيز نفوذها العسكري، ودعم الأطراف المتشددة في هذا البلد، فضلاً عن التورط التركي العسكري في نقل آلاف الإرهابيين إليها، إلى جانب المرتزقة السوريين.

هذا ويرى المراقبون، ان المسألة السورية تعد من المسائل الخلافية الكبرى بين بايدن وأردوغان، في الوقت الذي تهاجم فيه أنقرة بشكل مباشر التواجد الأمريكي في شمال شرق سوريا ودعم الأكراد هناك.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قد هدد بشكل صريح ومباشر الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي قائلاً: أنه إذا أردات واشنطن الحفاظ على بقائها في الشرق الأوسط عليها التخلي عن دعم الأكراد في سوريا.

الجدير بالذكر أن تركيا لم تخفِ نواياها أمام واشنطن والدول الغربية الداعمة للكرد في سوريا، وتطالبها مراراً وتكراراً بالتخلي عن دعم قوات سوريا الديمقراطية، وتؤكد أنها لن تقبل بوجود أي كيان كردي في شمال سوريا على غرار ما جرى في شمال العراق.

المقال السابق

اقتصادي: أزمة إيفرجراند لن تؤثر على سوق العقارات المصري لاعتماده على الطلب المحلي

المقال التالي

قرار جديد من المحكمة بشأن دعوى محمود الخطيب ضد مرتضى منصور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.