• 30 سبتمبر، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

في عيد الصليب .. كنائس تحمل اسم الصليب وأقدمهم في ( قنا )

تحتفل الكنيسة القبطية وأيضًا الكنيسة الإثيوبية بعيد الصليب المجيد الإثنين 27 سبتمبر المقابل لـ السابع عشر من توت والذي يأتي توقيت الاحتفال به بعد الكشف على الصليب المقدس بمعرفة الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين الكبير، وبعد هذا أصبح الصليب المقدس علامة الغلبة والافتخار بعد أن غلب به السيد المسيح الموت على الصليب، وأتخذه الإمبراطور قسطنطين الكبير علامة النصرة في كل حروبه.

وكانت قد بنيت الكثير والكثير من الكنائس على اسم الصليب في العالم وأيضاً في مصر ، فنذكر منها (كنيسة الصليب المقدس دمشق- كنيسة الصليب حلب كنيسة الصليب بالمعادى بمصر ).

أما أقدم كنيسة بنيت في مصر على اسم الصليب هي كنيسة الصليب أو دير الصليب المقدس، والذي يقع على بعد 6 كيلومترات بزمام حاجر دنفيق بمركز نقادة، جنوب محافظة قنا، بالضفة الغربية لنهر النيل، المواجه لقرية قرقطان

على الطريق السريع الرئيسي بين نقادة والأقصر والدير، وحتى بداية منتصف السبعينيات كان يقع على حافة الصحراء من جميع جوانب.

أول ذِكْر لـدير الصليب والانبا شنوده في الوثائق الرسمية كان في القرن السادس

في سيرة حياة القديس بسنتاؤس (548-631 م.)، حيث رسم القديس الأنبا أندراس رئيسًا للدير.

فكان الذِكر الأول للدير في القرن السادس الميلادي،ولكن ربما كان الدير قائمًا من القرن الخامس الميلادي

وظل الدير قائمًا ومليئًا بالرهبان حتى الفتح الإسلامي.

وفي القرن الثالث عشر أشار إليه المؤرخ أبو صالح الأرمني.

وفي عام 1668 ميلادية ذكره الآباء الكابوتشيان والفرنسيين الرحَّالة الأوربيين.

وفي مارس من عام 1901 م. زار الدير المهندس سومرز كلارك الذي رسم له تخطيطًا مِعماريًا دقيقًا.

وفي عام 1917 ميلادية أزيلت مباني الدير تمامًا وتحوَّلت إلى أنقاض، وحلَّ موقعه المبنى الجديد المُقام الآن، وذكره القمص عبد المسيح صليب المسعودي في كتابه تحفه السائلين باسم (دير الصليب والقديس أنبا شنوده).

المقال السابق

مأساة طفلة مصرية .. لفظت أنفاسها بعد حقنتين من طبيب بيطري

المقال التالي

الثقافة القبطية القديمة مستمرة بين أبناء الشعب المصري الواحد .. بقلم / د. وجيه جرجس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.