• 30 سبتمبر، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

خطاب البابا شنودة الثالث في انتقال شهيد الكنيسة الانبا صموئيل

خطاب قداسة البابا شنودة الثالث معزياً في انتقال شهيد الكنيسة الانبا صموئيل في أكتوبر ١٩٨١:

أخي الحبيب الروحي نيافة الانبا اثناسيوس
سلام ونعمة من الرب وبعد، وصلني خطابك الكريم وأشكر لك محبتك ومشاعرك الطيبة، وحسن مقابلتك لابننا القمص أرشيليدس.

أعزيكم جميعاً في انتقال نيافة الانبا صموئيل، لقد حزنت نفسي عليه جداً، وبكيت كثيراً، لعشرة أخ محب عرفته من عام ١٩٤٩ منذ٣٢ عاماً، وكان طيب القلب، خدوماً، وشعلة من نشاط وكنا نعمل معاً، بكل تعاون وبكل إخلاص، وكان معي في كل أسفاري، وقد انتقل دون أن اودعه، نيح الله نفسه في فردوس النعيم، ولقد أقمت قداساً علي روحه الطاهرة ظهر ٧/١٠/١٩٨١ وأقمت ترحيماً خاصاً وطلبة، حقا من يستطيع أن يملأ الفراغ الذي تركه الانبا صموئيل؟! بل من يملأ الفراغات العديدة التي تركها ليس من جهة العمل فقط، وإنما أيضاً من جهة القلب والعاطفة ؟!

أرجو تبليغ عزائي إلي أسرته الكريمة، وإلي كل العاملين في مكتبه، وإلي أصدقائه (وهذا أمر غير محدود، ليس بإمكاننا أن نحصيه) كونوا جميعكم بخير، سلاماً للكنيسة المقدسة، وسلاماً لوطننا العزيز. الرب معكم. صلوا عني. صلَّ عني أيضاً يا أنبا صموئيل .

إمضاء 15/ 10 / 1981
من كتاب أحداث كنسية عشتها.. و عايشتها
للقمص صليب سوريال

 

المقال السابق

أقباط في حرب أكتوبر .. اللواء سمير عزيز ميخائيل

المقال التالي

الانجيلية تناقش قانون لحماية المراة العاملة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.