• 28 سبتمبر، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

البابا تواضروس : «جمهورية جديدة» شعار مستحق لما تشهده مصر من إنجازات ونهضة شاملة

أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن شعار «الجمهورية الجديدة» الذي يعاصره الشعب المصري الآن، شعار مستحق.

وقال البابا تواضروس- في لقاء مع قناة «اكسترا نيوز» مساء اليوم الأحد- إن ما شهدته مصر خلال السبع سنوات الماضية من مشروعات وإنجازات ونهضة شاملة في كل ربوع الوطن يستحق هذا اللقب، مشيرًا إلى أن مصر تدخل عصر جديد بجمهورية جديدة، لها مقومات التي تؤكد الحياة الجديدة التي نحياها.

وشدد على أن ما تشهده مصر من إنجاز في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي كان يحتاج إلى 30 سنة على الأقل حتى يتم، مبينًا في الوقت ذاته أن شعار «الجمهورية الجديدة» يعد فاتحة خير على مصر.

واعتبر البابا تواضروس أن قضية بناء الإنسان هي أخطر قضية في كل زمان، مشيرًا إلى قاعدة «البشر قبل الحجر»، وأن أي إنسان يأخذ تكوينه من 5 مصادر رئيسية، أولًا مؤسسة الأسرة، وثانيًا مؤسسة التعليم بداية من الحضانة إلى الجامعة، وثالثًا المؤسسة الدينية ورابعًا المؤسسة الاجتماعية والممثلة في الأصدقاء، وخامسا الإعلام بما أنه الحاوي لكل مؤسسات الثقافة في زماننا هذا.

وبين أن هذه المصادر الخمسة تساهم في بناء إنسان وأن أهم عامل هو «المحبة»، قائلا «الفكرة أن الطفل عندما يولد في أسرة يولد في كيان الحب، وهذه الأسرة تبني على الحب ومنها يوجد الطفل وتتحقق فيه المعادلة ينمو إنسانًا محبوبًا ثم يصير إنسانًا محبًا لكل أحد في المجتمع».

وأوضح أن كل من نفذوا العمليات الإرهابية على مستوى العالم بدون استثناء سنجد أن هناك ضعفًا في التربية وانهم لم يأخذوا مكون الحب داخل الأسرة في أي صورة من الصور.

ولفت إلى أنه إذا كان الإنسان محب ومحبوب فإنه سيكون قادرًا على خدمة المجتمع ويكون أمينًا في دراسته وعمله.

وقال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إنه تحمل مسئولية البطريرك في ظروف صعبة كانت تدور في البلد تعرض لها الوطن إلى تحديات مؤثرة، موضحًا أن تلك التحديات تتسبب في شكل من أشكال الآلم في المجتمع المصري، وأنه مثلما هناك معركة ضد الإرهاب وتبعاته فهناك معركة أيضًا تتمثل في التنمية وبناء الوعي لدى المواطن.

وأكد البابا تواضروس «أن أغلى الأمور التي يجب أن نحافظ عليها جميعا هي وحدتنا الوطنية، وهذا أغلى شيء لدينا كمصريين».

وبين أنه في التاريخ المصري عاش المصريون حول نهر النيل من أيام الفراعنة مرورًا بالعصور المختلفة على مساحة 7%، والدولة تحاول أن تصل إلى 10% عبر غزو الصحراء والمشروعات التي تقوم بها، موضحًا أن وجودنا حول نهر النيل أوجد في الإنسان المصري وحدة مع أخيه المصري فنشأت ما يمكن أن تسميه وحدة وطنية طبيعية والله هو الذي صنعها من خلال نهر النيل.

وأضاف أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يتطلب احترام الآخر والمساواة والمواطنة فضلًا عن العمل برؤية والنظرة البعيدة من أجل مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن العمل من أجل مستقبل أفضل لأولادنا شيء مهم والدولة ممثلة في القيادة السياسية مهتمة بهذا الأمر، إلا أن هذا الأمر بحاجة إلى وقت.

 

المقال السابق

بالصور .. إحتفالية قناة c sat بعيد ميلادها العاشر بحضور السفير أحمد شاهين سفير مصر فى لوس أنجيلوس

المقال التالي

سوزان حبيب تكتب : كيف تكبلت مصر بأوهام الوهابية وانطلقت السعودية في سماء الرقي !!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.