• 19 مايو، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

فضيحة إريكسون للاتصالات رشاوى وتهرب ضريبي ودعم تنظيم داعش

فضيحة إريكسون للاتصالات رشاوى وتهرب ضريبي ودعم تنظيم داعش
في سياق تحقيق إريكسون الداخلي السريّ حول عملها في العراق، وبعد حدوث تسريبان لآلاف الوثائق من داخل الشركة السويسرية
كشفت الوثائق أن الشركة الأوروبيّة متورطة في سلوكيات غير قانونية في العراق إريكسون للاتصالات رشاوى وتهرب ضريبي كتقديم الرشاوى، والتهرب الضريبي وانتهاكات مدونة أخلاقيات العمل CoBE، إضافة إلى دفعات محتملة لأعضاء من تنظيم داعش.
بينما نشرت وسائل إعلام دولية تحقيقا استقصائيا كشف جوانب عدة من الفساد والانتهاكات
التي مارستها شركة إريكسون داخل العراق، أظهرت مواصلة الشركة العمل داخل العراق
بعد سيطرة تنظيم داعش بما يخالف لوائح وقوانين الشركة، علاوة على دفعها أموال لصالح تنظيم داعش
المصنف أنه منظمة إرهابية، علاوة على تجاهل الشركة المخاطر الأمنية واستمرار عملياتها داخل العراق،
دون الالتفات لأمن موظفيها، ما تسبب في تعرض بعضهم للاختطاف على يد تنظيم داعش.
بينما جاءت التحقيقات المنشورة ضمن وثائق إريكسون الداخليّة، أثناء تحقيق إريكسون الداخلي السري
حول عملها في العراق، حصل عليها الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين ICIJ
وشاركها مع أكثر من 110 صحفيين، من 30 مؤسسة صحفيّة في 22 دولة حول العالم.
وقد نشرت وسائل إعلام دولية عدة تحقيقات حول شركة إريكسونن
بعد حدوث تسريبان لآلاف الوثائق من داخل الشركة السويسرية، نبرز أهم ما جاء في هذه التحقيقات فيما يلي:

إريكسون تتجاهل أمن العاملين فيها

واصلت شركة إريكسون عملها في العراق، حتى بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل العراقية، يونيو 2014،
ومع طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي آنذاك من البرلمان إعلان حالة الطوارئ في البلاد،
كانت شركات مقاولات من الباطن لشركة إريكسون السويدية تواصل العمل في الموصل.
وكشف التحقيق أن إريكسون واصلت أعمالها في العراق رغم سيطرة التنظيم على الموصل، وضغطت من أجل مواصلة العمل لإنجاز مشاريعها، وسعت فيما بعد إلى طلب موافقة من داعش لمواصلة العمل هناك، ما يتنافى مع المعايير التي تعلن عنها إريكسون، يتمثل أحدها في الحفاظ على سلامة الفرق العاملة للشركة، وعدم تعريض حياتهم للخطر، وحظر التعامل مع منظمة مصنفة على أنها إرهابية، وفي النهاية تسببت سياسات الشركة في تعرض موظفين للاختطاف.

إريكسون تدفع رشاوى لصالح تنظيم داعش

بخلاف ما سبق طالت الشركة اتهامات بدفع رشاوى لتنظيم داعش الإرهابي، وطلبت الشركة من شريكها في العراق (آسياسيل للاتصالات)، الحصول على تصريح للعمل من داعش، لمواصلة العمل في الموصل، وفقًا لتحقيق داخلي بالشركة.
وفي 11 يونيو 2014، وبعد يوم واحد من استيلاء داعش على الموصل، ووفقًا لتحقيقات إريكسون، كانت الشركة تتعامل مع مزودي الخدمة المعتمدين لديها، وتتابع العمل في الموصل وتكريت.
كشفت الوثائق المسربة، أن إريكسون لم ترغب في إيقاف العمل، وتنصلت من مسؤوليتها عن عامل اختطف على يد تنظيم داعش يسمى عفان، واختارت التعامل مع قضية الخطف على مسارين: الأول علني وهو أن تتنصل إريسكون من هذه القضية، باعتبار أن الموظف المختطف لا يعمل لديها حتى لا تتحمل مسؤولية العمل في الموصل الواقعة تحت سيطرة داعش، والمسار الثاني هو المتابعة الداخلية لهذه القضية، عبر المراسلات بالبريد الإلكتروني بين موظفيها وموظفي شركة أوربيتال.
ورفضت الشركة وقف عملياتها في العراق، يوليو 2014، بالمخالفة لتصريحات الشركة إعلاميا، أنها أوقفت جميع العمليات في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

المقال السابق

انفجار ضخم يهز مدينة خاركيف الأوكرانية (فيديو)

المقال التالي

عاجل الرئيس الأوكراني يعلن قبول طلبه للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *