• 29 مايو، 2022

رئيس التحرير

ناجي وليم

تحذير شديد اللهجة لـ فنلندا والسويد من الانضمام للناتو

تحذير شديد اللهجة لـ فنلندا والسويد من الانضمام للناتو
حذر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، من توسع الناتو قائلا إنه لن يساعد الاستقرار الأوروبي
حذرت روسيا فنلندا والسويد من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو»، قائلة إن الخطوة لن تجلب الاستقرار إلى أوروبا. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحفيين إن «الحلف يظل أداة تهدف إلى المجابهة».
يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤولو دفاع أمريكيون إن غزو موسكو لأوكرانيا كان «خطأ استراتيجيا فادحا»
من المرجح أن يؤدي إلى توسيع الناتو.
ويتوقع المسؤولون الأمريكيون أن يتقدم جيران الشمال الأوروبي، في طلب للحصول على عضوية الحلف،
على الأرجح في شهر يونيو.
ويعتقد أن واشنطن تدعم الخطوة التي ستشهد زيادة عدد أعضاء حلف شمال الأطلسي إلى 32 عضوا.
وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إن المناقشات جرت بين قادة الناتو ووزراء خارجية هلسنكي وستوكهولم.

مناقشات بين قادة الناتو ووزراء خارجية هلسنكي وستوكهولم

وقبل أن تبدأ غزوها لأوكرانيا، طالبت روسيا الحلف بالموافقة على وقف أي توسع مستقبلي،
لكن الحرب أدت إلى نشر المزيد من قوات الناتو على جناحها الشرقي وزيادة الدعم الشعبي للعضوية السويدية والفنلندية.
وأطلق الحزب الحاكم في السويد نقاشا داخليا حول التقدّم بطلب الانضمام للناتو،
وهو أمر لم يكن مطروحا في السابق لكنه بات يلقى تأييدا متزايدا في السويد على خلفية التوتر في أوروبا. ولطالما عارض الاشتراكيون الديمقراطيون (يسار وسط)، بقيادة رئيسة الوزراء ماغدالينا أندرسون الانضمام إلى الحلف، لكن الأزمة الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ستة أسابيع أشعلت نقاشا في المملكة الإسكندنافية.
ومن شأن تغيير سياسة الحزب، الذي حكم بلا انقطاع على مدى 40 عاما بين ثلاثينات وسبعينات القرن الماضي،
أن يشكّل سابقة تاريخية ويمهّد الطريق لانضمام السويد إلى الحلف.
وستركز الانتخابات التشريعية المقررة في 11 سبتمبر على القضية.
كما تستعد فنلندا المجاورة التي تتشارك حدودا مع روسيا، لقرار مشابه بشأن سياستها بحلول مطلع الصيف.
وتعد السويد غير منحازة عسكريا من الناحية الرسمية،
رغم أنها شريك في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتخلت عن موقفها بشأن الحياد التام بعد انتهاء الحرب الباردة.
وبعدما أشارت في البداية إلى أن عدم الانحياز «خدم مصالح السويد أيضا»، أكدت رئيسة الوزراء بأنها مستعدة لمناقشة هذه السياسة و«لم تستبعد» احتمال الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي توبياس بودين إن النقاش المفتوح أمام جميع أعضاء الحزب «سيكون نقاشا أوسع من مجرد مسألة نعم أو لا على عضوية الناتو». وتوقع بأن يتم استكمال «حوار السياسة الأمنية» قبل الصيف.
وتضاعف التأييد للانضمام إلى الناتو تقريبا منذ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إذ وصل إلى حوالي 50 في المئة في السويد و60 في المئة في فنلندا، وفق استطلاعات الرأي. وأعلن زعيم المعارضة اليمينية أولف كريسترشون عن نيته التقدم بطلب للانضمام إلى الحلف إذا تزعّم الغالبية البرلمانية بعد انتخابات سبتمبر. كما طرح الحزب الديمقراطي، ثالث أكبر حزب في انتخابات 2018، فكرة العضوية بعدما كان يعارضها.
 

المقال السابق

تصريحات هدهود المثيره للجدل عقب أزمة الميدالية المسروقة

المقال التالي

رامى فايز خبير سياحى بدرجة وزير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *