• 3 أبريل، 2025

رئيس التحرير

ناجي وليم

التعليم ليس إعدادآ للحياة .. بل هو الحياة نفسها ! 

التعليم ليس إعدادآ للحياة .. بل هو الحياة نفسها ! 

من اصعب المشكلات التي مازلت تواجهنا ، في الوقت الحالي بالرغم ما نشهده من التطور والتقدم  ، إلا أن ظاهرة تسرب الطلاب من التعليم ، ظاهرة صادمة ، توثر علي بنية المجتمع ، وتقف عائقا أمام تقدمه ويترتب عليها ، زيادة معدلات الأمية ، والبطالة وتوارث معتقدات خاطئة بالمجتمع ، وظلم لاطفال لم يحالفهم الحظ ، لأكمل مراحل التعليم ، كذوايهم .

ظاهرة التسرب وعواقبها : 

الترسب من التعليم هو انقطاع الطالب عن الدراسة ، وعدم إتمام مراحله التعليمية ، يؤثر علي نمو المجتمع وتطوره ، فيحرم من فرصة التعليم ، كمثيله من اصدقائه وأقاربه .

وباحصاء الاعداد في العالم الماضي ، كانت صادمة كشف الجهاز المركزي عن ارقام صادمة للمتسربين ، بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية ، بلغ عدد المتسربين نحو ١٥٠ الف طالب خلال عام ، منهم ٢٨ الف طالب بالمرحلة الابتدائية ، و١٢١ الف طالب متسرب خلال المرحلة الإعدادية.

اسباب التسرب :

ظاهرة التسرب موجودة في مجتمعات العالم ، ولكن بنسب متفاوتة في حدتها ، التسرب له أسباب عدة منها الزواج المبكر ، يسرب العديد من أولياء الأمور ابنائهم من التعليم ، بالاخص البنات لتزويجهم .

خروج الاطفال في سن مبكر الي سوق العمل ، وهنا يخرج الأبناء من المدارس لسوق العمل ، لمساعدة الآباء في مصاريف الأسرة ، كما أن تدني الوضع الاقتصادي ، هو سبب في خروج البعض من التعليم .

عقوبات التسرب من التعليم : 

شرعت وزارة التربية والتعليم قانون يتضمن عقوبات متدرجة ، تبدأ بالغياب عن المدرسة لفترات أو شهور او التسرب بشكل نهائي ، العقوبة الف جنيه ، ويتم حرمان من بعض الخدمات الحكومية ، وعقوبة أيضا لولي الأمر ، الذي بلغ ابنه ثماني سنوات ولم يلتحق بالمدرسة

انهاء ظاهرة التسرب :

منع عمالة الأطفال ، هنا يأتي دور الإعلام في التوعية خاصة بالقرب والأرياف ، ودور الحكومة في سن قوانين لمنع عمالة الأطفال دون سن العمل ، ومعاقبة اي مؤسسة يعمل بها اطفال .

دور الدولة في الحد من ظاهرة التسرب : 

التوعية بأهمية التعليم ، ونبدا بتوعية الآباء علي أهمية تعليم ابنائهم ، ثم توعية الأبناء علي أهمية وضرورة التعليم ، فهو يساعده علي تطوير نفسه ، والنهوض بالمجتمع ، وسيكون انسان افضل ، مواكب لكل تطور في المجتمع ، الجهل يهدم المجتمع ، ويدمر شخصية الإنسان .

جهود الدولة للحد من هذه الظاهرة ، فتوفر حاليا فصول لمحو أمية كثيرين من المتسربين خاصة من فئة ١٥ سنة الي ما فوق ، وتسعين لبناء انسان متكامل وسليم عقليا ، وثقافيا وتعليميا .

المقال السابق

روى فيتوريا يعلن تشكيل منتخب مصر امام الكونغو فى دور ال ١٦ للأمم الأفريقية

المقال التالي

هل يوافق الأهلي على رحيله؟ عبد المنعم يرحل إلى قطر

2 Comments

  • Thank you for your sharing. I am worried that I lack creative ideas. It is your article that makes me full of hope. Thank you. But, I have a question, can you help me?

  • Your point of view caught my eye and was very interesting. Thanks. I have a question for you.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *