تعاون مصري أمريكي وثيق بشأن الهجرة: ترامب يشيد بالشراكة مع القاهرة
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على أهمية التعاون بين الولايات المتحدة ومصر في ملف الهجرة، مشيرًا إلى وجود تنسيق وثيق بين الجانبين لمواجهة التحديات المشتركة في هذا الملف الحيوي. وجاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن سياسات الهجرة الأمريكية، حيث أشاد بالدور المصري الفعال في ضبط الحدود وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وهو ما اعتبره عنصرًا داعمًا للأمن القومي الأمريكي.
وأوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية السابقة كانت حريصة على بناء شراكات قوية مع الدول الصديقة، وعلى رأسها مصر، في ظل التغيرات العالمية المتسارعة المتعلقة بالهجرة غير الشرعية ونقل الأفراد عبر الحدود بطرق غير قانونية. وأضاف أن القاهرة كانت شريكًا موثوقًا في مواجهة هذه التحديات عبر تبادل المعلومات والتنسيق الأمني.
من جانبه، لم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من الجانب المصري، إلا أن العلاقات بين البلدين في هذا الملف لطالما اتسمت بالتعاون والاحترام المتبادل، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الهجرة غير النظامية، والاتجار بالبشر، وتعزيز التنمية الاقتصادية في مناطق العبور.
ويأتي هذا التعاون في ظل سعي الولايات المتحدة لإعادة ضبط سياساتها في ملفات الهجرة، خاصة مع تصاعد وتيرة الأزمات في بعضها مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي تؤدي إلى موجات نزوح جماعي. وتلعب مصر دورًا محوريًا في احتواء هذه التحركات، نظرًا لموقعها الجغرافي الاستراتيجي وعلاقاتها الإقليمية المتوازنة.
وتعكس إشادة ترامب بموقف مصر رغبة أمريكية في استمرار الشراكة مع القاهرة في هذا الملف، في ظل إدراك واشنطن المتزايد لدور مصر المركزي في تحقيق التوازن الإقليمي وضبط مسارات الهجرة غير الشرعية.
يشير هذا التصريح إلى استمرار أهمية مصر كشريك رئيسي في السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة في ملفات الأمن والهجرة. كما يفتح الباب أمام تعزيز التعاون في مجالات أوسع مثل التنمية، والتعليم، ومكافحة الإرهاب، التي تتقاطع بدورها مع قضايا الهجرة.
