وزير الصحة: مصر تطوي صفحة «المناطق الحمراء» وتحقق تراجعًا في معدلات الإنجاب
يوستينا ألفي
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، نجاح الدولة في إغلاق ملف ما يُعرف بـ«المناطق الحمراء» ذات معدلات الإنجاب المرتفعة، مؤكدًا أن المؤشرات السكانية شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل الجهود الحكومية المتواصلة لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح وزير الصحة أن مصر حققت تقدمًا ملموسًا في ملف ضبط النمو السكاني، مشيرًا إلى أن معدلات الإنجاب واصلت التراجع بنهاية عام 2025، وهو ما يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية والبرامج التوعوية والصحية التي تم تنفيذها على مستوى الجمهورية.
وأكد عبد الغفار أن الدولة عملت خلال السنوات الماضية على توجيه الجهود نحو المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للزيادة السكانية، من خلال التوسع في خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية المباعدة بين الولادات وتحسين جودة الحياة للأسر المصرية.
وأشار الوزير إلى أن تحقيق انخفاض في معدلات الإنجاب يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من ثمار التنمية الاقتصادية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن الدولة مستمرة في تنفيذ البرامج السكانية بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، مع التركيز على تمكين المرأة وتعزيز فرص التعليم والعمل، باعتبارها من الركائز الأساسية لتحقيق التوازن السكاني ودعم خطط التنمية الشاملة.
وشدد وزير الصحة على أن المؤشرات الإيجابية التي تحققت لا تعني التوقف عن العمل، بل تمثل دافعًا لمواصلة الجهود والبناء على ما تم إنجازه، لضمان استدامة التحسن في المؤشرات السكانية وتحقيق المستهدفات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في إطار رؤية الدولة المصرية للتعامل مع القضية السكانية باعتبارها أحد أهم التحديات التنموية، حيث تسعى الحكومة إلى تحقيق معدلات نمو سكاني أكثر توازنًا بما يتواكب مع الإمكانات الاقتصادية والخدمية المتاحة.
