الحكومة تؤكد تأمين إمدادات الغاز وتنويع المصادر وسط التطورات الإقليمية
كتبت – يوستينا ألفي
في ضوء التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الشرق الأوسط، طمأنت الحكومة المصرية المواطنين اليوم الأحد بشأن استقرار إمدادات الغاز الطبيعي والطاقة، مؤكدة أن مصادر الإمداد متنوعة وجاهزية القطاع كاملة لتأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة دون أي تأثير يُذكر.
جاء ذلك خلال اجتماع عاجل عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء لمتابعة استعدادات قطاع الطاقة في ظل التطورات الإقليمية، بحضور وزراء الكهرباء والطاقة المتجددة، المالية، والبترول والثروة المعدنية، حيث تم الوقوف على فاعلية الخطوات الاستباقية التي نفذتها الدولة لتأمين الإمدادات.
وأكد وزير البترول والثروة المعدنية أن وزارة البترول اتخذت حزمة من الإجراءات الاستباقية بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل مجلس الوزراء لضمان تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية، مع تنويع مصادر الغاز الطبيعي إلى جانب الإنتاج المحلي، وإبرام اتفاقيات توريد مع شركاء دوليين، وتأسيس بنية تحتية متكاملة لاستقبال واردات الغاز المسال وتشغيل سفن التجهيز.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أن الاحتياطيات من المنتجات البترولية والغاز مستقرة عند مستويات آمنة، وأن هناك “قدرات بديلة جاهزة” يمكن الاعتماد عليها إذا طرأت أي مستجدات، مع استمرار دعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز من خلال انتظام سداد المستحقات للشركاء لتعزيز أنشطة الاستكشاف والإنتاج.
كما أكدت الحكومة أنها جهزت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تطور مستقبلي، بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، لضمان استمرارية تلبية احتياجات محطات الكهرباء، الصناعة، والاستخدامات المنزلية من الغاز دون انقطاع.
وبينما يعيش الإقليم حالة من التوتر نتيجة للأحداث الأخيرة، شددت الحكومة على أن أمن الطاقة أحد الأعمدة الأساسية للأمن القومي، وأن كافة الخطوات التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية وضعت مصر في موقف يسمح بتجاوز أي ضغوط أو انقطاعات خارجية دون أن تتأثر احتياجات المواطنين أو مصالح الدولة.
