• 21 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

بعد “عاصفة هرمز”.. استقرار حذر في أسعار الذهب بالأسواق الأحد 19 أبريل 2026

بعد “عاصفة هرمز”.. استقرار حذر في أسعار الذهب بالأسواق الأحد 19 أبريل 2026

كتب/ ماجد مفرح

خيّم الهدوء على سوق الصاغة المصرية مع مستهل تعاملات اليوم الأحد، حيث سجلت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً عند مستويات الأمس، تزامناً مع حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية عقب التطورات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الخليج العربي، وتحديداً بعد قرار إعادة فتح مضيق هرمز الذي ألقى بظلاله على مسار المعدن الأصفر.

استقرار الأسعار المحلية في الصاغة

استهل عيار 21، الأكثر طلباً وانتشاراً في السوق المصرية، تعاملاته اليوم مستقراً عند 7035 جنيهاً للشراء و6985 جنيهاً للبيع.

كما حافظ عيار 24، وهو الأعلى قيمة، على مستوياته مسجلاً 8040 جنيهاً للشراء، بينما بلغ سعر البيع 7982 جنيهاً.

وفيما يخص الأعيرة المتوسطة، فقد سجل عيار 18 نحو 6030 جنيهاً للشراء، بينما استقر عيار 22 عند 7370 جنيهاً للشراء.

وعلى صعيد الجنيه الذهب، فقد استقر سعره عند 56280 جنيه مصري للبيع، و 55880 جنيه مصري للشراء،
مما يعكس حالة من الثبات المؤقت انتظاراً لتوجهات البورصة العالمية مع بداية أسبوع التداول الجديد.

أسعار الذهب في الصاغة اليوم
أسعار الذهب في الصاغة اليوم

تأثير “مضيق هرمز” على الأسواق الدولية

شهدت الساحة الدولية تحولات درامية الأسبوع الماضي؛ فبعد أن سجل الذهب أعلى مستوياته في شهر ملامساً حاجز الـ 4900 دولار للأوقية نتيجة المخاوف من إغلاق مضيق هرمز – الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة – عادت الأسعار للتراجع النسبي فور إعلان إيران إعادة فتح المضيق.

هذا التراجع جاء نتيجة انحسار المخاوف التضخمية التي كانت ستنتج عن قفزة أسعار النفط، مما دفع الأوقية للإغلاق عند مستوى 4832 دولاراً. ورغم هذا التراجع الطفيف، إلا أن المعدن الأصفر نجح في حصد مكاسب أسبوعية بنسبة 1.7%، مدعوماً بضعف أداء الدولار وانخفاض أسعار النفط عالمياً بعد زوال شبح الحصار الملاحي.

توقعات المحللين ومسار التضخم

يرى خبراء سوق المال أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن، حيث أن التقلبات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تظل المحرك الأول للأسعار. ومع هدوء الأوضاع في مضيق هرمز، بدأ المستثمرون في إعادة تقييم مراكزهم المالية، خاصة وأن الذهب ارتفع بقيمة 82 دولاراً خلال تعاملات الأسبوع الماضي قبل أن يستقر عند مستوياته الحالية.

ويبقى التساؤل القائم في الشارع المصري حول مدى استمرارية هذا الاستقرار، في ظل معادلة معقدة تربط بين سعر الصرف المحلي، وتذبذبات البورصة العالمية التي لا تزال تتأثر بأي أنباء عن التضخم أو النزاعات الحدودية.

المقال السابق

مباحثات مصرية مع “الأزمات الدولية” لبحث استقرار الإقليم

المقال التالي

الزراعة: 154 مليون جنيه جديدة لدعم مشروع البتلو بإجمالي تمويل يتجاوز 10.5 مليار

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *