بورصة مواد البناء.. قفزة في أسعار الحديد وتذبذب في الأسمنت الجمعة 17 أبريل 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت الأسواق المحلية المصرية، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حالة من التذبذب والتباين الواضح في أسعار مواد البناء، وتحديداً قطاعي الحديد والأسمنت، ويأتي هذا التباين عقب موجة من التحركات السعرية التي أقرتها عدة مصانع وطنية خلال الأيام القليلة الماضية، مما خلق مشهداً اقتصادياً يتسم بالحذر والترقب من قبل الموزعين والمستهلكين على حد سواء.
أسعار الحديد في المصانع المصرية
استناداً إلى آخر التحديثات الواردة من أرض المصنع، سجلت أسعار حديد “عز” مستويات تتراوح ما بين 37,200 و38,200 جنيهًا للطن تسليم الموزع، بينما استقر حديد “بشاي” عند مستوى 38,000 جنيهًا للطن.
وفي السياق ذاته، سجل حديد “المراكبي” سعراً بلغ 37,500 جنيهًا، فيما جاءت أسعار حديد “المصريين” في نطاق يتراوح بين 35,000 و36,500 جنيهًا للطن.
أما بالنسبة للمصانع الأخرى، فقد سجل حديد “العشري” نحو 34,500 جنيهًا، وتبعه حديد “الجارحي” بسعر 34,600 جنيهًا للطن.
وبشكل عام، تراوحت أسعار الحديد الاستثماري في السوق اليوم ما بين 34,500 و37,500 جنيهًا للطن، وهو ما يعكس الفجوة السعرية الناتجة عن اختلاف تكاليف الإنتاج والسياسات البيعية لكل مصنع.

الأسمنت.. استقرار نسبي وسط فروق طفيفة
على صعيد قطاع الأسمنت، لم يختلف المشهد كثيراً من حيث التنوع السعري، حيث بلغ متوسط سعر الأسمنت الرمادي ما بين 4,000 و4,150 جنيهًا للطن.
وسجل أسمنت “المعلم” نحو 3,600 جنيهًا، في حين تراوح سعر أسمنت “الفهد” بين 3,500 و3,650 جنيهًا للطن، واستقر أسمنت “السهم” عند قيمة 3,500 جنيهًا للطن الواحد.
أسباب التباين في الأسواق المحلية
يرجع خبراء القطاع هذا التباين السعري إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها التفاوت في تكاليف الطاقة والمواد الخام المستوردة، بالإضافة إلى حجم المعروض مقابل الطلب في كل منطقة جغرافية.
كما أن التحركات السعرية الأخيرة لبعض المصانع جاءت كاستجابة طبيعية لمتغيرات السوق العالمية وتكاليف التشغيل المحلية، مما أدى إلى وجود فوارق سعرية واضحة بين العلامات التجارية الكبرى والشركات الاستثمارية. ويظل ترقب استقرار الأسعار هو سيد الموقف في ظل هذه التغيرات المتلاحقة التي يشهدها قطاع التشييد والبناء في مصر.
