تداعيات قرار الفيدرالي.. أسعار الدولار تواصل الزحف الصعودي أمام الجنيه الجمعة 1 مايو 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الصرف في مصر، اليوم الجمعة الأول من مايو 2026، موجة جديدة من الارتفاع في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، وتأتي هذه التحركات السعرية بعد فترة خيمت عليها حالة من التذبذب وعدم الاستقرار، ليعاود الأخضر رحلة الصعود مجدداً في مختلف البنوك الحكومية والخاصة العاملة في السوق المحلية.
أسعار صرف الدولار في مصر اليوم
وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري، استقر سعر الصرف الرسمي عند مستوى 53.55 جنيه للشراء و 53.69 جنيه للبيع.
وسجل الدولار في البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، سعراً موحداً بلغ 53.57 جنيه للشراء مقابل 53.67 جنيه للبيع.
بينما سجل مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك إتش إس بي سي، والبنك الأهلي الكويتي، وبنك التعمير والإسكان سعراً موحداً أيضًا بلغ 53.57 جنيه للشراء مقابل 53.67 جنيه للبيع.
وفي سياق متصل، سجلت العملة الأمريكية في البنك التجاري الدولي (CIB)، وبنك قناة السويس، وبنك كريدي أجريكول مستويات 53.55 جنيه للشراء و 53.65 جنيه للبيع.
فيما أظهر المصرف العربي الدولي سعراً بلغ 53.56 جنيه للشراء و 53.66 جنيه للبيع، كما سجل بنك الإسكندرية مستوى 55.47 جنيه للشراء (وهو السعر الأعلى شراءً) و 53.57 جنيه للبيع.
وفي المقابل، سجلت أسعار أقل نسبياً في البنك العربي الأفريقي الدولي بواقع 52.97 جنيه للشراء و 53.07 جنيه للبيع، في حين بلغ السعر في بنك فيصل الإسلامي نحو 52.55 جنيه للشراء و 53.65 جنيه للبيع.

لماذا عاد الدولار للارتفاع؟
يرجع المحللون هذا الارتفاع المفاجئ إلى عدة عوامل اقتصادية متشابكة، لعل أبرزها:
قرار الفيدرالي الأمريكي:
جاءت هذه التحركات عقب ساعات قليلة من إعلان البنك الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.
هذا القرار، وإن بدا استقراراً، إلا أنه عزز من قوة العملة الأمريكية عالمياً أمام عملات الأسواق الناشئة، مما خلق ضغوطاً إضافية على الجنيه المصري.
خروج الأموال الساخنة:
تسببت حالة اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية في تحركات تدفقات رؤوس الأموال، مما زاد من الطلب المحلي على العملة الصعبة لتغطية الالتزامات الاستيرادية واحتياجات السوق.
انتهاء فترة التذبذب:
يرى خبراء أن السوق كان يمر بمرحلة “جس نبض” وتذبذب بين الصعود والهبوط، وما يحدث اليوم هو تصحيح لمسار السعر يعكس القيمة الحقيقية للطلب الحالي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
