• 21 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

تشغيل مونوريل شرق النيل أمام الركاب غدًا بـ16 محطة لخدمة العاصمة الإدارية

تشغيل مونوريل شرق النيل أمام الركاب غدًا بـ16 محطة لخدمة العاصمة الإدارية

كتبت – يوستينا ألفي

تبدأ وزارة النقل المصرية غدًا الأربعاء 6 مايو 2026 التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل أمام جمهور الركاب، في خطوة جديدة نحو دعم منظومة النقل الذكي وتطوير وسائل المواصلات الحديثة في مصر.

ويمتد الخط الجديد من محطة المشير طنطاوي حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويعمل يوميًا من الساعة 6 صباحًا حتى 6 مساءً، بهدف تسهيل حركة تنقل المواطنين، خاصة العاملين بالمؤسسات الحكومية داخل العاصمة الإدارية.

وتشمل المرحلة الأولى 16 محطة رئيسية تغطي مناطق حيوية داخل القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، من بينها: المشير طنطاوي، وان ناينتي، المستشفى الجوي، النرجس، المستثمرين، اللوتس، جولدن سكوير، بيت الوطن، مسجد الفتاح العليم، الحي R1، الحي R2، المال والأعمال، مدينة الفنون والثقافة، الحي الحكومي، مسجد مصر، وصولًا إلى مدينة العدالة.

ويهدف المشروع إلى تعزيز الربط بين القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، وتسهيل الوصول إلى المناطق السكنية والخدمية ومراكز الأعمال، إلى جانب ربطه بعدد من المحاور والطرق الرئيسية، بما يدعم انسيابية الحركة المرورية ويقلل من الاعتماد على وسائل النقل التقليدية.

وأكدت وزارة النقل أن جميع المحطات تم تنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية، مع توفير سلالم ومصاعد كهربائية، ومسارات مخصصة لذوي الهمم، بما يضمن سهولة الاستخدام لجميع الفئات.

كما تتكامل المرحلة الجديدة مع القطار الكهربائي الخفيف LRT عبر محطة مدينة الفنون والثقافة، في إطار خطة متكاملة لربط شبكات النقل الحديثة داخل نطاق العاصمة الإدارية.

وتتميز قطارات المونوريل بأنها مكيفة بالكامل ومزودة بأنظمة مراقبة حديثة وشاشات عرض إلكترونية توضح مسار الرحلة، بما يسهم في تحسين تجربة الركاب وتقديم خدمة نقل آمنة وسريعة.

ويمثل تشغيل مونوريل شرق النيل خطوة مهمة في تطوير منظومة النقل الجماعي في مصر، ودعم التوسع العمراني بالمدن الجديدة، ضمن رؤية الدولة للتحول نحو وسائل نقل مستدامة وحديثة.

 

 

المقال السابق

أمل عمار: دستور 2014 كفل للمرأة حق تولي المناصب القيادية

المقال التالي

طبول الحرب وهدوء النفط.. هل ينجح “مشروع الحرية” لترامب في ترويض الأسعار؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *