ثبات يسيطر على سوق مواد البناء.. أسعار الحديد والأسمنت بمصر السبت 30 مايو 2026
كتب/ ماجد مفرح
شهدت محركات البحث، وفي مقدمتها منصة «جوجل» العالمية، تكثيفاً ملحوظاً في عمليات البحث من قبل المواطنين والمستثمرين العقاريين والمقاولين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، 30 مايو 2026، للوقوف على آخر مستجدات أسعار طن الحديد والأسمنت في الأسواق المصرية، وتعتبر هذه المؤشرات ركيزة أساسية لتحديد تكاليف البناء والتشييد في ظل التغيرات الاقتصادية الحالية.
أسعار الحديد والأسمنت في الأسواق المحلية
وفقاً للبيانات والأسعار الرسمية المعلنة عبر بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء المصري، فقد خيم الاستقرار والثبات على أسعار مواد البناء بمختلف الشركات والمصانع العاملة في السوق المحلية اليوم، لتسير الأسواق في مسار مستقر مقارنة بالأيام الماضية.
سجل حديد عز نحو 39956 جنيهاً للطن الواحد، فيما بلغ متوسط سعر طن الحديد الاستثماري في الأسواق نحو 38504 جنيهاً.
وفي المقابل، استقر سعر حديد المراكبي ليسجل نحو 37500 جنيه للطن، بينما سجل حديد بشاي نحو 38000 جنيه للطن.
كما استقرت أسعار مصانع أخرى، حيث سجل حديد العشري 34500 جنيه للطن، في حين بلغ سعر طن حديد المصريين نحو 3500 جنيه للطن.
أما على صعيد قطاع الأسمنت، فقد شهدت الأسعار ثباتاً مماثلاً في مختلف الأصناف؛ إذ بلغ سعر طن أسمنت الرمادي نحو 4030 جنيهاً، بينما سجل سعر طن أسمنت الفهد نحو 3680 جنيهاً، وحقق سعر طن أسمنت السويس استقراراً عند مستوى 3850 جنيهاً.

تحركات أسعار الحديد والأسمنت في مصر اليوم
يرى خبراء ومحللو قطاع التشييد أن التحركات السابقة والمتباينة في الأسواق، مثل الارتفاع الطفيف في بعض القطاعات الموازية كحديد الاستشعار الذي كان قد صعد بنحو 500 جنيه ليصل إلى 48200 جنيه، بينما استقر الأسمنت البورتلاندي عند 2750 جنيهاً تقريباً، تعود بالأساس إلى حزمة من العوامل الاقتصادية المركبة.
وتأتي في مقدمة هذه الأسباب موجات الارتفاع السابقة في أسعار صرف الدولار الأمريكي والتي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة استيراد المواد الخام الأساسية مثل البليت وفحم الكوك المستخدمين في المصانع المحلية.
علاوة على ذلك، يبرز عامل ارتفاع أسعار الطاقة محلياً كأحد المحركات الأساسية لزيادة تكاليف الإنتاج، نتيجة لسياسة الرفع التدريجي للدعم عن المشتقات البترولية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مصانع الأسمنت والصلب باعتبارها صناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة تعتمد بشكل كبير على المازوت والفحم لإدارة أفرانها.
ويتوقع المراقبون استمرار حالة من الترقب والانتظار خلال الفترة المقبلة، تزامناً مع دخول فصل الصيف الذي يتسم عادة بهدوء وتراجع طبيعي في معدلات الطلب على مواد البناء نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، مما يساهم في كبح جماح أي قفزات سعرية جديدة.
