عز بكام النهاردة؟ أسعار الحديد في الأسواق المحلية اليوم الإثنين 13 أبريل 2026
كتب/ ماجد مفرح
تشهد أسواق مواد البناء حالة من عدم الاستقرار الملحوظ مع بزوغ فجر اليوم الإثنين، حيث يلقي المشهد السياسي المتوتر في منطقة الشرق الأوسط بظلاله الثقيلة على حركة التجارة العالمية للمعادن، وقد رصدت التقارير تباينًا واضحًا في المؤشرات الدولية، وهو ما انعكس على السوق المصري بزيادات طفيفة في أسعار البيع المحلية، مدفوعة بتذبذب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
أسعار الحديد في الأسواق المصرية
داخليًا، سجلت أسعار الحديد في مصر مستويات متباينة، حيث تراوح سعر طن الحديد الاستثماري بين 36,000 و37,733 جنيهًا، بينما تراوحت أسعار تسليم أرض المصنع بشكل عام بين 34,500 و39,500 جنيه للطن.
وجاءت تفاصيل أسعار الشركات المصنعة اليوم على النحو التالي:
تصدر حديد بشاي للصلب القائمة مسجلًا 38,750 جنيهًا للطن، يليه حديد عز بسعر 38,250 جنيهًا للطن.
وفي المرتبة التالية جاء كل من حديد المراكبي وحديد المصريين بسعر موحد بلغ 37,500 جنيه للطن.
كما أعلن مصنع الكومي عن سعر 37,400 جنيه للطن، في حين استقر سعر حديد الجيوشي للصلب وحديد مصر ستيل عند مستوى 37,000 جنيه للطن.
واختتم حديد العشري القائمة كأحد أقل الأسعار المعلنة مسجلًا 36,350 جنيهًا للطن تسليم أرض المصنع.

المشهد العالمي.. صعود “البيلت” وتراجع “الخام”
على الصعيد الدولي، تعيش أسواق الصلب حالة من التذبذب السعري؛ حيث سجلت أسعار مربعات الصلب (البيلت) ارتفاعًا ملحوظًا لتتراوح ما بين 438 و470 دولارًا للطن، مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي التي كانت تتراوح بين 420 و450 دولارًا.
كما شهدت أسعار الخردة زيادة طفيفة بمقدار دولار واحد لتصل إلى 376 دولارًا للطن.
في المقابل، خالف خام الحديد الاتجاه الصعودي متراجعًا بمقدار دولار واحد ليسجل 106 دولارات للطن، فيما استقرت أسعار حديد التسليح عالميًا في نطاق يتراوح بين 495 و560 دولارًا للطن.
لماذا ارتفعت الأسعار في مصر؟
يرجع الخبراء الارتفاع الطفيف في السوق المحلي إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الاضطرابات الناتجة عن الحرب في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى زيادة مخاطر الشحن وتكاليف الطاقة.
يذكر أن هذا الضغط العالمي تزامن مع ارتفاع أسعار مادة “البيلت” المستوردة، وهي المكون الأساسي لعملية التصنيع، مما أجبر المصانع المحلية على تحريك أسعارها لامتصاص فارق التكلفة الإنتاجية وضمان استمرارية الإمدادات في ظل حالة الضبابية التي تسيطر على الأسواق العالمية.
