• 25 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

ليلة الانكسار.. الترجي يُسقط الأهلي ويُغرقه في خسائر تاريخية “اعرف التفاصيل”

ليلة الانكسار.. الترجي يُسقط الأهلي ويُغرقه في خسائر تاريخية “اعرف التفاصيل”

كتب/ ماجد مفرح

تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة بعد خروجه المبكر من منافسات دوري أبطال إفريقيا، عقب الهزيمة أمام الترجي التونسي في الدور ربع النهائي، وهي نتيجة أنهت طموحات الفريق القارية هذا الموسم بشكل مفاجئ، وألقت بظلالها على مختلف الجوانب داخل القلعة الحمراء، سواء على الصعيد المالي أو الفني أو المعنوي.

خسائر مالية ثقيلة تهز ميزانية النادي

تُعد الخسائر المالية أبرز تداعيات هذا الخروج، حيث فقد الأهلي عوائد ضخمة كانت متوقعة حال استمراره في البطولة حتى الأدوار النهائية. وتشير التقديرات إلى أن النادي خسر ما لا يقل عن 16.5 مليون دولار، وهو مبلغ كان مرشحًا للزيادة مع التقدم في المنافسات.

كما ضاعت فرصة التتويج باللقب القاري، والتي كانت ستمنح الفريق جائزة مالية تُقدر بـ6 ملايين دولار، خاصة بعد الزيادة الأخيرة في قيمة الجوائز التي أقرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما ضاعف من حجم الخسارة الإجمالية.

فريق الأهلي
فريق الأهلي

ضياع فرصة المشاركة في الإنتركونتيننتال

لم تتوقف الخسائر عند حدود دوري الأبطال، بل امتدت لتشمل فقدان فرصة المشاركة في بطولة الإنتركونتيننتال، التي كانت ستمنح الأهلي عائدًا ماليًا لا يقل عن مليون دولار نظير المشاركة فقط، مع إمكانية مضاعفة الأرباح في حال تحقيق نتائج متقدمة.

كما يواجه الأهلي خطرًا حقيقيًا يتعلق بإمكانية المشاركة في كأس العالم للأندية 2029، وهي البطولة التي تمثل مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية المشاركة، إذ كان من المتوقع أن يحقق النادي ما لا يقل عن 9.5 مليون دولار، بخلاف العوائد الإضافية المرتبطة بالنتائج.

تداعيات فنية ومعنوية واضحة

على الصعيد الفني، خسر الأهلي فرصة مواصلة المنافسة على لقب قاري كان سيعزز من سجله الحافل، ويمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة. كما أن الخروج المبكر قد ينعكس على حالة الفريق الذهنية، خاصة في ظل التوقعات المرتفعة التي كانت تحيط بمشواره في البطولة.

جدير بالذكر أن هذا الإخفاق يضع الجهاز الفني ولاعبي الفريق تحت ضغوط كبيرة خلال الفترة القادمة، في ظل ارتباط الأهلي بمنافسات محلية وقارية أخرى تتطلب تركيزًا عاليًا. ويصبح لزامًا على الفريق إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، والعمل على استعادة التوازن الفني والمعنوي، لتفادي استمرار نزيف النقاط والنتائج السلبية.

في المجمل، لم يكن خروج الأهلي مجرد خسارة مباراة، بل مثل سلسلة من التداعيات المتشابكة التي قد تؤثر على مسار الفريق خلال الفترة المقبلة، ما يفرض تحركًا سريعًا لإعادة تصحيح المسار والعودة إلى دائرة المنافسة بقوة.

المقال السابق

تمديد مهلة إنهاء المنازعات الضريبية حتى نهاية 2026

المقال التالي

مجموعة السبع: جاهزون لاتخاذ إجراءات لحماية الإمدادات العالمية من الطاقة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *