مصر تتجه نحو مركز إقليمي في تجارة الطاقة بمزيج متنوع واستثمارات واعدة
كتبت – يوستينا ألفي
في خضم فعاليات مؤتمر الأهرام التاسع للطاقة الذي يُعقد في القاهرة بحضور خبراء ومسؤولين من وزارات البترول والثروة المعدنية، والكهرباء والطاقة المتجددة، وقطاع الأعمال، أكد محمد حماد نائب مدير عام شركة الأهرام للاستثمار أن مصر تملك اليوم مقومات حقيقية لتعزيز دورها كلاعب إقليمي رئيسي في تجارة وتبادل الطاقة.
وقال حماد في كلمته خلال المؤتمر إن الطاقة لم تعد مجرد منصة للنقاش بل محورًا إستراتيجيًا لصياغة خارطة طريق مستقبلية لقطاع الطاقة في مصر، مشيرًا إلى أن تنوع مصادر الطاقة بين التقليدية والمتجددة ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وضمان استمرارية الاقتصاد في ظل التحولات العالمية السريعة.
وأوضح أن مصر تتمتع اليوم بفرص غير مسبوقة لتحقيق توازن بين مصادر الطاقة، مما يؤهلها لتأمين احتياجاتها المحلية وتعزيز دورها في تجارة وتبادل الطاقة على المستوى الإقليمي. وقال إن الدولة بذلت جهودًا كبيرة لوضع أجندة طموحة لجذب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية، وتحفيز الشراكات مع القطاع الخاص ودعم الابتكار في مزيج الطاقة.
وتناولت جلسات المؤتمر، التي شهدت مشاركة واسعة من شركات الطاقة المصرية والعربية والدولية، مناقشات موسعة حول إمكانيات مصر في أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة، من خلال الاستفادة من رؤيتها المستقبلية لجذب الاستثمارات وتعزيز التبادل التجاري للطاقة.
وتعكس هذه التصريحات اتجاه الدولة لتوسيع دور مصر في تجارة الطاقة الإقليمية، في ظل مشروعات كبرى للتكامل الكهربائي مع دول الجوار، مثل الربط مع السعودية وأوروبا، والتي تعزز موقعها الاستراتيجي في سوق الكهرباء والطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

