• 22 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

وزارة البترول تؤمن احتياجات الطاقة في ذروة الصيف

وزارة البترول تؤمن احتياجات الطاقة في ذروة الصيف

كتب / ماجد مفرح

 

شهد قطاع البترول المصري نجاحًا ملحوظًا في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال ذروة الاستهلاك في شهري يوليو وأغسطس من العام الحالي، وذلك بفضل استراتيجية استباقية ومرنة نفذتها وزارة البترول والثروة المعدنية، وتمكنت الوزارة من إضافة أكثر من 200 مليون قدم مكعب إلى إنتاج الغاز الطبيعي يوميًا، وهو ما أسهم بشكل كبير في تعزيز قدرة الشبكة القومية على تلبية احتياجات جميع القطاعات.

جهود استراتيجية لتأمين الإمدادات

 

لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط دقيق وعمل تكاملي مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة. وقد ارتكزت استراتيجية وزارة البترول على عدة محاور رئيسية:

زيادة الإنتاج المحلي:
عبر تكثيف عمليات الإنتاج ووضع خطط لزيادة إمدادات الغاز الطبيعي من الحقول القائمة، مما ساهم في رفع كفاءة الشبكة المحلية وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.

تجهيز البنية التحتية للاستيراد:
قامت الوزارة بتوفير سفن التغييز وتجهيز الأرصفة البحرية اللازمة في وقت قياسي لضمان استيراد الغاز الطبيعي المسال عند الحاجة، مع ربط هذه السفن بشكل مباشر بالشبكة القومية للغاز.

التعاقد على الكميات اللازمة:
تم التعاقد على كميات من الغاز الطبيعي المسال لضمان وجود مخزون استراتيجي يلبي أي زيادة غير متوقعة في الطلب، وهو ما أثبت فعاليته في تأمين إمدادات الطاقة خلال الفترة الماضية.

تلبية الطلب القياسي وتأمين القطاعات الحيوية

 

أثمرت هذه الجهود عن تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، حيث تمت تلبية احتياجات محطات الكهرباء من الغاز والوقود بكفاءة عالية، حتى في ظل تسجيل أعلى معدل استهلاك يومي للكهرباء والذي بلغ 40 ألف ميجاوات.

كما تم تأمين احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الاستهلاك الأخرى، مما يعكس مرونة وقوة منظومة الطاقة في مصر.

وقد وجّه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الشكر للعاملين بالقطاع على جهودهم المخلصة وتفانيهم في العمل، مؤكدًا أن هذا النجاح هو نتاج عمل جماعي وتكامل بين كافة الأطراف المعنية.

المقال السابق

المشاط: “حياة كريمة” تواصل مسيرتها.. 25 مليار لبدء المرحلة الثانية وتوسعات في البنية التحتية

المقال التالي

السيسي يستقبل ملك وملكة إسبانيا في أول زيارة دولة للقاهرة منذ 2008

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *