وزير التخطيط: جودة حياة المواطن هي المعيار الحقيقي لقياس النمو الاقتصادي
كتبت – يوستينا ألفي
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مفهوم النمو الاقتصادي لم يعد يُقاس بالأرقام والمؤشرات المالية فقط، بل أصبح يرتكز بشكل أساسي على مدى انعكاسه على جودة حياة المواطن وتحسين مستوى معيشته.
وأوضح الوزير أن الدولة تتبنى خلال المرحلة الحالية رؤية تنموية شاملة تركز على الإنسان باعتباره محور التنمية، مشيرًا إلى أن الخطط الاقتصادية لا تقتصر على تحقيق معدلات نمو مرتفعة، بل تمتد لتشمل تحسين الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والنقل وفرص العمل.
وأضاف أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تعمل على دمج مؤشرات التنمية البشرية ضمن أدوات قياس الأداء الاقتصادي، بما يضمن تقييمًا أكثر شمولًا يعكس الواقع الفعلي للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن الاستثمارات العامة تُوجَّه بشكل متزايد نحو مشروعات البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، بما يسهم في تقليل الفجوات التنموية بين المناطق المختلفة، وتعزيز العدالة المكانية في توزيع الموارد.
كما شدد على أهمية التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، يعتمد على الابتكار وزيادة الإنتاجية، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والبيئية في جميع السياسات الاقتصادية.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي للتنمية هو تحسين جودة حياة المواطن المصري، باعتبارها المقياس الحقيقي لنجاح أي خطط اقتصادية أو إصلاحات هيكلية.
