• 20 سبتمبر، 2021

رئيس التحرير

ناجي وليم

الرئيس التونسى وزير المالية أغلق هاتفه وهرب..أين ذهب الكعلي؟

أثار تصريح الرئيس قيس سعيد بشأن وزير المالية المقال مساء الإثنين، علي الكعلي حالة من الجدل على خلفية قرار الرئيس بإقالة حكومة هشام المشيشي.
وقال الرئيس التونسي قيس سعيد إن وزير المالية المعفى من منصبه علي الكعلي متوار عن الأنظار وهاتفه مغلق، مشيرا إلى أنه “تم الاتصال به في عدة مناسبات ولم يحضر”.
وخلال لقائه سهام البوغديري نمصية، المكلفة بتسيير شؤون وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار في تونس، قال الرئيس التونسي سعيد: “كما سرق (مصطفى) خزندار الخزينة وهرب لا أعلم إذا الوزير (الكعلي) سرق أم لا”، مشيرا إلى أنه “لا أثر له”.
وشدد الرئيس التونسي قيس سعيد على ضرورة إرجاع أموال الشعب التونسي وإرساء العدالة الجبائية .
ومساء أمسْ الإثنين، أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، أوامر رئاسية جديدة تقضي بإعفاء وزيرين من مهامهما وتعيين آخرين.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية: “بمقتضى هذه الأوامر تم إعفاء علي الكعلي من مهامه وزيراً للاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار، وتكليف سهام البوغديري بمهمة تسيير وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار”.
وأضاف: “أعفي محمد الفاضل كريّم من مهامه كوزير لتكنولوجيات الاتصال وكوزير للفلاحة والصيد البحري والموارد المائية بالنيابة، وتم تكليف نزار بن ناجي بتسيير وزارة تكنولوجيات الاتصال”.
ولكن أين الكعلي ؟

عقب إعلان الرئيس التونسي قيس إقالة حكومة هشام المشيشي بساعات، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للوزير المقال على الكعلي أثناء تجوله في شوارع إيطاليا.
ويظهر في الفيديو، وزير المالية المقال علي الكعلي، وهو يتجول مع أحد أصدقائه، ليلتقطه أحد التونسيين في إيطاليا ويقوم بتصويره فوراً ونشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت وسائل إعلام تونسية أن الوزير السابق يقضي عطلة في إيطاليا.

وانعقدت صباح اليوم الأربعاء،بمقرّ وزارة الاقتصاد والماليّة ودعم الاستثمار جلسة تسليم وتسلّم مهام بين سهام بوغديري نمصيّة المكلّفة بتسيير الوزارة وعلي الكعلي الوزير السابق.
وتمّ خلال الاجتماع تقديم الملفات الّتي هي بصدد الإنجاز كما تمّ التطرّق للمشاريع المطروحة في هذه الفترة والتي تعتبر ملفات ذات أولويّة.

 

المقال السابق

امال ايوب تكتب عن حقوق المراة

المقال التالي

سهام ميلاد تكتب عن مفاهيم خاطئة عن الرجولة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *