الأزمة تشتعل.. الأهلي يغلّظ العقوبة على وسام أبوعلي وسط تجاهل اللاعب للتعليمات
كتب / ماجد مفرح
في تصعيد جديد للأزمة الدائرة بين النادي الأهلي والمهاجم الفلسطيني وسام أبوعلي، قررت إدارة النادي تشديد العقوبات على اللاعب بعد تخلفه المتكرر عن الالتزام بالبرنامج العلاجي والتأهيلي المقرر له. اللاعب الذي لم يحضر جلسة أشعة الرنين المغناطيسي، ولم يخضع حتى الآن للقياسات العضلية، بات يواجه موقفًا معقدًا داخل أسوار القلعة الحمراء.
تجاهل متواصل يقابل بحزم إداري
أكد الإعلامي أمير هشام، في تصريحات تلفزيونية أن الأهلي يتعامل مع ملف وسام أبوعلي ببرود شديد، ورفض تام لأي محاولات ضغط قد تحيد النادي عن التزامه بمبادئه.
ولفت هشام، إلى أن محمد يوسف، المدير الرياضي، قرر تغليظ العقوبة على اللاعب بعد أن تم خصم 10% من عقده، مؤكدًا أن الأزمة لا تزال في مربعها الأول، وأن أي تحرك في الملف لن يتم إلا بوصول عرض رسمي مُرضٍ من نادٍ خارجي.
سيناريو مرفوض ومحاولة تقليد غير موفقة
وصف هشام، ما يقوم به وسام أبوعلي بمحاولة لتكرار سيناريو اللاعب محمد عبدالمنعم، غير أن الإدارة تعتبر هذا التصرف خاطئًا ولن تسمح بفرض سابقة قد تُستنسخ من لاعبين آخرين.
وأشار إلى أن النادي يملك موقفًا قويًا، خاصة وأن عقد اللاعب لا يزال ممتدًا لأربع سنوات قادمة.
عرض شفهي لا يُغيّر الموقف
وحول ما أثير عن اهتمام نادي كولومبس كرو الأمريكي، أوضح هشام، أن النادي لم يتلقَّ أي عرض رسمي حتى الآن، وأن ما تم تداوله هو فقط عرض شفهي بقيمة 7.5 مليون دولار، لم يرتقِ إلى مستوى المخاطبات الرسمية أو التفاوض الجاد.
وشدد الأهلي على أن حقوقه المالية خط أحمر، ولن يتم التنازل عنها تحت أي ظرف، خاصة فيما يخص لاعب بحجم أبوعلي، وأكدت المصادر أن إدارة النادي مستعدة لخوض معركة طويلة إذا استمر اللاعب على نفس النهج، وهو ما قد يُكلفه الكثير على المستوى الفني والمهني.
في ضوء هذه المستجدات، يبدو أن ملف وسام أبوعلي لن يُغلق قريبًا، في ظل تمسك الأهلي بموقفه ورفضه لأي مساومات لا تحترم التعاقدات والانضباط المؤسسي.
