الإسكان تُطلق منصة إلكترونية لتلقي طلبات الإيجار القديم
كتب / ماجد مفرح
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن إطلاق منصة إلكترونية في 10 أكتوبر المقبل لتلقي طلبات المواطنين الراغبين في الحصول على وحدات سكنية أو غير سكنية بديلة ضمن قانون الإيجار القديم، جاء هذا الإعلان خلال زيارة الوزير للمقر الرئيسي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، حيث تابع آخر مستجدات العمل والمبادرات الجارية.
متابعة مستمرة لمبادرات الإسكان
خلال جولته، استعرض الوزير الشربيني، مع المهندسة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، كافة التفاصيل المتعلقة بالتقدم في مبادرة “سكن لكل المصريين” التي تستهدف محدودي ومتوسطي الدخل. كما اطلع على الجهود المبذولة لإنشاء وحدة متخصصة تُعنى بـ “الإيجار والسكن البديل”، مهمتها الأساسية استقبال وفحص طلبات المستأجرين ممن تنطبق عليهم أحكام القانون رقم 164 لسنة 2025.
وتأتي المنصة الإلكترونية، التي سيتم إطلاقها في شهر أكتوبر كخطوة هامة نحو تيسير الإجراءات على المواطنين. وستستقبل المنصة طلبات المستأجرين المتضررين من أحكام الإيجار القديم لمدة ثلاثة أشهر، مما يتيح لهم فرصة التقدم بطلباتهم للحصول على وحدات بديلة تناسب احتياجاتهم.
وأكد الوزير على أهمية الدور الذي يقوم به الصندوق في توفير السكن الملائم، مشددًا على أن هذا الحق تحول من نص دستوري إلى واقع ملموس في الجمهورية الجديدة.
جهود تطويرية في صميم العمل
لم تقتصر زيارة الوزير على متابعة المبادرات السكنية فحسب، بل شملت أيضًا تفقد مختلف إدارات الصندوق. قدمت المهندسة مي عبد الحميد عرضًا توضيحيًا لجهود الصندوق في تطوير إجراءات العمل، والتي أسفرت عن حصوله على ثلاث شهادات جودة “أيزو” دفعة واحدة في مجالات الإدارة البيئية والجودة والسلامة والصحة المهنية.
كما تابع الوزير منظومة ضبط مخالفات قانون الإسكان الاجتماعي التي تم تدشينها مؤخرًا. وأشارت الرئيس التنفيذي للصندوق إلى أن هذه المنظومة الرقمية ساهمت في تحرير أكثر من 10,775 محضرًا مستوفيًا، وحققت 3045 حكمًا بالإدانة، مؤكدةً على التزام الصندوق بتطبيق القانون وتوفير خدمات رقمية شاملة للمواطنين.
وفي ختام الزيارة، أشاد الوزير بالجهود المبذولة داخل الصندوق، مؤكدًا على أن توفير سكن كريم لكل مواطن يظل أولوية قصوى، وأن تسهيل الإجراءات أمام المواطنين هو الهدف الأسمى في هذا الصدد.
