• 21 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

مدبولي في قلب القاهرة التاريخية: جولة تفقدية تشهد دفعة قوية لإحياء أحياء عمرانية

مدبولي في قلب القاهرة التاريخية: جولة تفقدية تشهد دفعة قوية لإحياء أحياء عمرانية

كتبت – يوستينا ألفي

تفقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح السبت 29 نوفمبر 2025 عدداً من مشروعات «إعادة إحياء» مناطق ضمن القاهرة التاريخية، في جولة تضمنت منطقة روضة السيدة‑2 في حي الطيّبي، ومشروع الفسطاط فيو، إضافة إلى منطقة درب اللبانة، في إطار جهود متكاملة للتطوير الحضري وإعادة الشكل الحضاري والتراثي لهذه الأحياء. 

في بداية الجولة، تابع مدبولي تنفيذ مشروع روضة السيدة-2، حيث توقف عند نموذج وحدة سكنية مكتملة، وأشاد بجودة التشطيب، موجّهاً بسرعة تجهيز الخدمات (مياه – كهرباء – غاز) وتوصيل عدادات مسبقة الدفع للمستحقين. وأكّد أن المشروع يأتي ضمن ملفات التنمية الحضرية للقضاء على المناطق غير الآمنة وتحسين مستوى السكن شأن المواطن. 

ثم تفقد مشروع «الفسطاط فيو»، المطّلع على تلال الفسطاط، والذي يجمع بين الطابع السكني والخدمي، ضمن مخطط متكامل للتنمية العمرانية بالمناطق التاريخية. كما اطلع على أعمال التطوير في درب اللبانة، في إطار إعادة إحياء أحياء القاهرة القديمة تراثياً ومعمارياً. 

مدبولي شدّد أن هذه الجولة — وهي الثانية له خلال أقل من شهر — تؤكد حرص الدولة على تسريع وتيرة العمل في مختلف مشروعات الإحياء، معتمدة على رؤية مزدوجة: الجمع بين الحداثة وتطوير البُنية التحتية، والحفاظ على إرث القاهرة التاريخي بكل تفاصيله المعمارية والحضارية. وأضاف أن الانتهاء من هذه المشروعات سيشكّل لبنة أساسية في بناء «الجمهورية الجديدة»، التي تكتمل ملامحها يوماً بعد يوم. 

 ما يعنيه ذلك للمواطن والقاهرة ككل

تحسين جودة الحياة لسكان أحياء كانت تُعتبر غير آمنة، من خلال وحدات سكنية حضارية وخدمات متكاملة.

 

إحياء طابع القاهرة التاريخي — عمراني، تراثي وتجاري — بما يدعم الحفاظ على هوية العاصمة.

فتح فرص للسياحة الداخلية والتراثية في أحياء تاريخية تجذب الزائرين، وتشجيع الاستثمار المحلي في مشروعات تجارية وخدمية ضمن تلك المناطق.

 

 

 

 

 

المقال السابق

من الملعب إلى الاتحاد الإفريقي.. الأهلي يقدّم ملفًا ساخنًا بعد أحداث مباراة الجيش الملكي

المقال التالي

الاثنين… السحب العلاني يحدد أجنحة دور النشر في الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *