اكتشاف جديد بحقل ظهر يُعزز إنتاج مصر من الغاز بـ 70 مليون قدم مكعب يوميًا
كتب/ ماجد مفرح
أعلن المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اليوم، عن إنجاز هام يضاف إلى سجل قطاع الطاقة المصري، تمثل في النجاح في حفر واختبار البئر الجديدة “ظهر 9” في حقل ظهر العملاق للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، وأكد الوزير أن نتائج البئر جاءت مبشرة للغاية، حيث كشفت عن طبقة حاملة للغاز تُقدر طاقتها الإنتاجية اليومية بنحو 70 مليون قدم مكعب.
“ظهر 9” يدعم خطط الاكتفاء الذاتي
يأتي هذا الإعلان في إطار الاستراتيجية الوطنية الطموحة لوزارة البترول الرامية إلى تعزيز إنتاج الغاز المحلي، وتأمين احتياجات السوق المتزايدة، والعمل بجدية على تقليل فاتورة استيراد الطاقة.
وأشار بدوي، إلى أن عملية حفر البئر، التي نُفذت بواسطة سفينة الحفر المتخصصة “سايبم 10000″، تمت بكفاءة عالية مع الالتزام الصارم بجميع معايير السلامة والأمان، وتنفيذ الأعمال وفقاً للجدول الزمني المحدد سلفاً.
وأوضح وزير البترول، أن هذا الاكتشاف يمثل دليلاً جديداً على استمرارية وواعدية حقل ظهر، ويعكس الإمكانيات الكبيرة التي تحملها مراحل التطوير المستقبلية للحقل، خاصة بعد النجاحات المحققة في آبار سابقة مثل البئر “ظهر-6” التي أسهمت في خطة زيادة الإنتاج.
توسيع آفاق الاستكشاف: “Denise W-1X” يبدأ عمله
على صعيد متصل، بجهود تعظيم الإنتاج والاستكشاف، كشف الوزير عن بدء أعمال الحفر في البئر الاستكشافية الجديدة “Denise W-1X” ضمن منطقة تنمية دنيس، الواقعة قبالة سواحل بورسعيد بالبحر المتوسط.
وتكتسب هذه العملية أهميتها من كونها تُنفذ بواسطة جهاز الحفر الوطني “القاهر-2″، التابع للشركة الحديثة للحفر، وذلك على عمق مياه يبلغ 98 متراً، وباستهداف عمق كلي للحفر يتجاوز الـ 4200 متر.
ثقة “إيني” في مناخ الاستثمار المصري
شدد المهندس كريم بدوي، على أن تكثيف برامج العمل وحفر الآبار الجديدة في مناطق امتياز الشريك الإيطالي “إيني” (Eni) يبعث بـ “رسالة ثقة قوية” من الشركة العالمية في مناخ الاستثمار الجاذب الذي يوفره قطاع البترول والغاز في مصر.
ولفت إلى أن هذه التطورات تعكس التزام “إيني” بضخ المزيد من الاستثمارات الجديدة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع القطاع المصري.
واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن هذه الخطوات تترجم على أرض الواقع سياسات الوزارة الفعالة الهادفة إلى تحفيز الاستثمارات وتذليل التحديات أمام الشركاء الدوليين، بما يصب بشكل مباشر في دعم خطط الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وضمان استدامة النمو في إنتاج الطاقة للأجيال القادمة.
