البنك المركزي يحذر عملاء البنوك من مخاطر الاحتيال الإلكتروني
كتب/ ماجد مفرح
في خطوة استباقية لتعزيز الأمان المالي، أصدر البنك المركزي المصري تحذيرًا شديد اللهجة لعملاء القطاع المصرفي من محاولات الاحتيال التي تستهدف بياناتهم المصرفية، وأكد البنك أن البنوك وشركات الخدمات المالية لا تطلب أبدًا أي معلومات شخصية أو سرية عبر الهاتف أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
البنك المركزي: آلية جديدة لإنقاذ البنوك المتعثرة
يأتي هذا التحذير في إطار جهود البنك المركزي المستمرة لتوعية المواطنين بمخاطر الاحتيال المصرفي المتزايدة. وشدد البنك على ضرورة عدم التجاوب مع أي رسائل أو صفحات إلكترونية تدعي انتماءها للبنوك وتطلب من العملاء إدخال بياناتهم الخاصة مثل أرقام الحسابات أو كلمات المرور.
كما أكد على أهمية الاعتماد فقط على قنوات الاتصال الرسمية لكل بنك، مثل مراكز الاتصال المعتمدة (Call Center)، في حال وجود أي استفسارات أو شكاوى.

على صعيد آخر، تطرق البنك المركزي إلى آلية جديدة تهدف إلى تعزيز استقرار القطاع المصرفي وهي إنشاء ما يُعرف بـ”البنك المعبري”. هذا الكيان المالي يمثل حلاً مبتكرًا للتعامل مع البنوك التي تواجه صعوبات مالية، بهدف حمايتها من الانهيار وضمان سلامة أموال المودعين.
وفقًا للمادة (167) من قانون البنك المركزي، يلتزم البنك المركزي عند اتخاذ إجراءات تسوية البنوك المتعثرة بمراعاة عدة ضوابط. من أهم هذه الضوابط هو الالتزام بترتيب أولوية الدائنين، كما هو مبين في المادة (175) من القانون، لضمان حماية حقوق الجميع. هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على ثقة الجمهور في الجهاز المصرفي المصري وتأكيد متانة النظام المالي.
ماذا يجب على العملاء فعله؟
لا تشارك بياناتك السرية: لا تقدم أي معلومات شخصية أو مصرفية حساسة لأي جهة تطلبها عبر الهاتف أو الإنترنت.
استخدم القنوات الرسمية: تواصل فقط مع مراكز الاتصال الرسمية للبنوك أو القنوات المحددة على مواقعها الإلكترونية.
احذر من الروابط المشبوهة: لا تنقر على أي روابط تأتيك من جهات غير معروفة أو مشكوك فيها.
هذه الإجراءات الاحترازية هي خط الدفاع الأول ضد محاولات الاحتيال، ويحث البنك المركزي جميع العملاء على الالتزام بها للحفاظ على أمان معاملاتهم المصرفية.
