• 21 مايو، 2026

رئيس التحرير

ناجي وليم

“الصحة” تستنفر لمواجهة العواصف الترابية.. وخطة عاجلة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر

“الصحة” تستنفر لمواجهة العواصف الترابية.. وخطة عاجلة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر

كتب/ ماجد مفرح 

في ظل موجة التقلبات الجوية وحالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، رفعت وزارة الصحة والسكان درجة الاستعداد القصوى لمواجهة التداعيات الصحية الناتجة عن النشاط الكثيف للرياح المحملة بالأتربة، ووجهت الوزارة رسائل عاجلة للمواطنين بضرورة توخي الحذر، مشددة على أن الوقاية هي خط الدفاع الأول ضد الأزمات التنفسية الحادة.

دائرة الخطر.. فئات عليها الحذر الشديد

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التقلبات الجوية الحالية ليست مجرد طقس سيء، بل تحمل مخاطر صحية مباشرة نتيجة العوالق الدقيقة التي تستهدف الجهاز التنفسي.

وأوضح أن هناك فئات تمثل “الدائرة الأكثر عرضة للمضاعفات”، وهم:

مرضى الحساسية الصدرية والربو الشعبي.

المصابون بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن.

كبار السن والأطفال الصغار لضعف مناعتهم النسبية.

أصحاب الأمراض المزمنة بشتى أنواعها.

وحذر عبدالغفار من أن التعرض المباشر لهذا الغبار قد يسبب تهيجاً فورياً في العين والجلد، ويزيد من احتمالات الإصابة بنوبات ضيق التنفس الحادة.

عواصف ترابية
عواصف ترابية

بروتوكول “السلامة المنزلية” والتحرك الميداني

وضعت الوزارة خارطة طريق يومية للمواطنين لتقليل نسب الإصابة، تتلخص في “البقاء بالمنزل” كخيار آمن، مع إحكام غلق المنافذ. وفي حال الضرورة القصوى للخروج، شددت التعليمات على ارتداء الكمامة الطبية بشكل محكم، واستخدام أقمشة مبللة لتنظيف الأسطح بالمنزل لمنع تطاير الغبار الكامن.

كما ركزت التوصيات على “الترطيب الداخلي” عبر الإكثار من شرب السوائل، والالتزام الصارم بجرعات الأدوية للمرضى المزمنين، مع ضرورة بقاء “بخاخات الطوارئ” في متناول يد مرضى الربو طوال الوقت.

استنفار في غرف الطوارئ

على الجانب التنفيذي، طمأن المتحدث الرسمي المواطنين بأن كافة أقسام الطوارئ بالمستشفيات الحكومية تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، مع رفع درجة التأهب لاستقبال أي حالات تعاني من ألم بالصدر أو اضطراب في الوعي.

ودعت الوزارة الجميع إلى عدم التردد في التوجه لأقرب مستشفى أو طلب الدعم الطبي فور ظهور أعراض تنفسية حادة، مؤكدة أن المنظومة الصحية تراقب الموقف الجوي لحظة بلحظة لضمان سلامة الجميع.

المقال السابق

بوصلة “المركزي” تتجه نحو الـ 7%.. خطة طموحة لمحاصرة التضخم بنهاية 2026

المقال التالي

الخارجية تؤكد دعم توطين صناعة السلع الصحية لتعزيز الأمن الصحي بأفريقيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *